484

============================================================

424 كتاب الصيدنة فى الطب الاجزاء. ابوحنيفة: بعض النحل يبنى (7) بالشمع و بعض يأتى بالعسل فيمجه فى ابيات الشهد و بعض يأتى بالماء فيمد به العسل: الغبر اصغر النحل والسود اوسطها والصفراكبرها و نحل الجبال اصغر من نحل السهل و اكثر عملا.

واليعاسيب ملوكها لاتخرج ولاترعى وهى حمر افضلها وسود مختلف الالوان.

جيته(5) مثل اربع طلاب(6) احمر السرم له حمة و اذا هلك تعطلت(7) حتى هلكت. ديسقوريدس: اجودالعسل يسمى اميطيون(8) وهو الكثير الحلاوة والحرافة ولونه الى الصفرة كالاترجى والتبنى ليس قوامه يغليظ جامد ولامائى رطب بل متصل دائم لزج اذا رفعت بالاصبع امتد متصلا متشابه الاجزاء وه ) يجلبمن اثينية و بعده المجلوب من الجزائر المطيفة بها (9). و قد يكتسب جودة من النبات الذى يجمع منه فلذلك يكون الفائق فى مواضع الحاشا الكثير و النبات الحاداليابس ولهذا يطرح فيه بعض الناس الحاشا ويعرف ذلك بظهور رائحته فان الفائق لايكتسب من الحاشا الا الحدة دون الرائحة والمذاقة.

ابن مندوية: من العسل نوع مسكر وهو حريف جدا فيجب ان يتوقى و ثابت بن قرة الصابى (10) عن الروم: اجوده ماتأخذ فيه النار. صهاربخت: ما ه سقظ منه على ورق النبات الحاد(11) اليابس مثل الصعتر و الحاشا والافسنتينق فهواحد والطف. و قيل من العسل ما هو قاتل و علامته التعطيش. والعسل يها الغليظ كثيرالموم والرقيق كثير الفضول غيرصحيح عسر الانهضام والذى يظهر جه فيه طعم الموم او وسخ(12) الكور فهو ردى وكذلك الذى يسطع منه رائحة حادة ه و قوية و اذا كانت خفية لم يضر. حمزة: عسل ماذى (13) نسبة الى الاناث لان اناث النحل تشاره وهو اجودالعسل (14)؛ يقال مذا النحل العسل اذا جمعه ول فى الخلى وهو بيوته. وقال الاصمعى سمى ماذيا لسهولته و كل سهل ماذى وه منه الدروع(15) الماذية. من رسالة علي بن حمزة الاصبهانى : اجوده عسل الصعتر البري والحبق والابهل و الاشق والذرق وهو الحندقوقى والتوشق وهو احمرو

Página 484