صامه وأمر بصيامه فلما نزل رمضان كان رمضان الفريضة وترك عاشوراء فكان من شاء صامه ومن شاء لم يصمه(٦٧) (٦٨).
الرابعة نسخ حرمة الأكل والشرب على من نام في رمضان قبل أن يفطر بقوله تعالى
﴿أحل لكم ليلة الصيام الرفث الى نسائكم﴾(٦٩) وخمسة للقرآن.
الأولى نسخ وجوب تقديم الصدقة بين يدي نجوى رسول الله الثابتة بقوله تعالى
﴿يا أيها الذين آمنوا اذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم صدقة﴾(٧٠) والناسخ لها قوله تعالى ﴿أأشفقتم أن تقدموا بين يدي نجواكم صدقات فإذا لم تفعلوا وتاب الله عليكم فأقيموا الصلاة﴾ ... الآية(٧١).
والثانية نسخ قوله تعالى ﴿وان يكن منكم عشرون صابرون﴾(٧٢) بقوله تعالى ﴿الآن خفف الله عنكم﴾ ... الآية(٧٣).
الثالثة نسخ قوله تعالى ﴿ولا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى﴾ ... الآية (٧٤) الدالة على تخصيص الحرمة في الصلاة، بقوله تعالى ﴿إنما الخمر والميسر والأنصاب، والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه﴾(٧٥).
والرابعة نسخ صدر سورة المزمل بآيتها الأخيرة، واعترض الأستاذ علي حسب الله على هذه الدعوى فقال
((إن التكليف خاص برسول اللهصلى الله عليه وسلم فلا يقال أنه محكم أو منسوخ في حقنا (٧٦). إلا أنه يؤخذ من توجيه الدكتور مصطفى زيد بأن هذه الواقعة واقعة نسخ صحيحة حيث ذكر قرائن تدل على أن التكليف لم يكن خاصاً برسول الله كما ذكر الأستاذ حسب الله. وإنما هو تكليف عام فيه وفي أصحابه الكرام من هذه القرائن قوله تعالى ﴿علم
(٦٧) صحيح البخاري ج ٥/١٥٤ و/١٥٥ كتاب التفسير باب يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام باب/ ٢٤ تصوير استانبول.
(٦٨) انظر كتاب النسخ في القرآن السابق ج ٢ فقرة/١٢٢٦.
(٦٩) البقرة (١٨٧). (٧٣) الأنفال (٦٦).
(٧٠) المجادلة (١٢). (٧٤) النساء (٤٣).
(٧١) المجادلة (١٣). (٧٥) المائدة (٩٠).
(٧٢) الأنفال (٦٥).
(٧٦) انظر أصول التشريع للأستاذ علي حسب الله ص ٣١٠ الطبعة الأولى.