جَرَادَ (^٢)، ومنها أُصَيْهِب (^٣)، ومنها الماعِزَة، ومنها الهُوِيُّ (^٤)، ومنها الثِّمَاد، ومنها السَّدِير (^٥)، وشَرَطَ له رسولُ الله ﷺ فيما أقطعه ألَّا يُباعَ ماؤه، ولا يُعقَر مَرْعاه. فقال زُهَيْر بن عاصم (^٦):
(^١) ضبطه بفتح الهمزة في ظ، أ، ج ..
(^٢) ضبطه في حاشية كل من س مصححًا عليه، أمنسوبًا فيهما لنسخة بضم الجيم، وكذا ضبطه ياقوت في «معجم البلدان» (٢/ ١١٦)، والضبط المثبت بفتح الجيم من ظ، س، ك، أ، ي، ج، وكذا قيده الفيروزآبادي والزبيدي في «تاج العروس» (ج ر د). والضبط بفتح آخره من ظ، س، ك، ج، وضبطه في أ بالفتح والتنوين بالكسر وكتب فوقه: «معًا».
(^٣) في ظ، ك، أ مصححًا عليه، ي، ج: «أُصَيهيب»، والمثبت من س بلفظ تصغير الأصهب، وكذا قيده ياقوت في «معجم البلدان» (١/ ٢١٣).
(^٤) ضبطه في ك بضم الهاء والواو، والضبط المثبت بضم الهاء وكسر الواو من س، ج، وضبطه في ظ، أ مصححًا عليه بضم الهاء وكسر الواو وفتحها معًا، وكتب في حاشية أ: «بضم الهاء وفتح الواو وتشديد الياء. أصل الدمياطي». وقد قيده البكري في «معجم ما استعجم» (٤/ ١٣٥٧) بفتح أوله وكسر ثانيه بعده ياء مشددة، والله أعلم.
(^٥) كل هذه أسماء مياه في ديار بني تميم. ينظر: «معجم البلدان» (١/ ٢١٣) (٢/ ٨٣، ١١٦).
(^٦) هو زهير بن عاصم بن حصين بن مشمت، قال ابن منده: وفد زهير على النبي ﷺ، وله ذكر في حديث حصين بن مشمت. قال ابن حجر: «كأنه أشار إلى الحديث الذي في ترجمة حصين أن النبي ﵌ أقطعه مياهًا عدة، فذكر الحديث. وقال في آخره: فقال زهير ابن عاصم بن حصين في ذلك ... فذكر البيتين .. قلت: وهذه الأبيات قد ناقضه فيها أبو نخيلة السعدي الشاعر المشهور في أواخر دولة بني أمية، وليس في القصة ما يُصرِّح بوفادة زهير، فيحتمل أنه قال ذلك مفتخرًا به، وإن لم يُدرِك ذلك الزمن». «الإصابة» (٢/ ٤٧٤ - القسم الأول).
1 / 494
مقدمة المؤلف
باب فضل الناقل لسنة رسول الله ﷺ
باب فضل الطالب لسنة رسول الله ﷺ والراغب فيها والمستن بها
باب النية فيه
باب القول في أوصاف الطالب والحد الذي إذا بلغه صلح يطلب فيه
أوصاف الطالب وآدابه
القول في التعالي والتنزل فيه
أبيات شعر في الرحلة
من لا يرى الرحلة والتعالي في الإسناد إذا حصل له الحديث مسموعا
آخر من الدراية يقترن بالرواية مقصور علمها على أهل الحديث
القول في ترجمة المشكل المقصور علمه على أصحاب الحديث
القول في المحدث والحد الذي إذا بلغه
القول في السؤال
باب الكتاب
من كان لا يرى أن يكتب
من كان يكتب فإذا حفظه محاه
من كان يحفظ ثم يكتب ما حفظ ومن كره ذلك
القول فيمن يستحق الأخذ عنه
من روى لا تأخذوا العلم إلا عمن تجيزون شهادته
من قال: هو دين فانظروا عمن تأخذونه
باب من تجوز في الأخذ
باب في القراءة على المحدث
من قال بخلاف ذلك
الوصية بالكتب
من قاله (يعني: لفظ الأداء) على لفظ الشهادة
من قال: سمعت
من قال: حدثنا فلان أن فلانا حدثه
من قال: أنبأني فلان عن فلان
من قال: فلان حدثنا. فقدم الاسم
من قال: قال لي فلان: أخبرني فلان
من قال: سمعت فلانا يأثر عن فلان
من قال: قلت لفلان: أحدثك فلان؟
من قال: حدثني فلان وثبتني فيه فلان
من قال: وجدت في كتاب فلان
من قال: قرأت في كتاب فلان بخطه عن فلان، وأخبرني فلان أنه خط فلان
من قال: سألت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: حضرت فلانا، فقال: حدثني فلان
من قال: ذكر لنا فلان عن فلان
من قال: زعم لنا فلان عن فلان
من قال: حدثني فلان، ورد ذلك إلى فلان
من قال: دلني فلان على ما دل عليه فلان
من قال: سألت فلانا، فألجأ الحديث إلى فلان
من قال: خذ عني كما أخذته عن فلان
من قال: حدثني فلان، أن فلانا حلف له: أن فلانا حدثه