526

ونص عبارته: وهؤلاء الذين يصلحون الفساد كلهم لا يقرؤون في حين ما يصلحون فيه الفساد، إلا إن خافوا فوات الوقت فليقصروا صلاتهم حتى لا تفوتهم، فإن لم يجدوا إلا بالتومي فليوموا، فإن لم يمكنهم إلا بالتكبير فليفعلوا، انتهى.

[44] قوله: وكذلك إن مس في ذلك الحال... الخ، قال في الديوان: وكذلك إن استدبر القبلة حال ما يصلح فيه الفساد انتقضت صلاته؛ إلا إن لم يمكنه غير ذلك.

[45] قوله: وصلى في موضعه؛ فلا بأس، أي: مع كونه مكروها كما في الديوان.

[46] قوله: وقال بعض: يبنون... الخ. به صدر في الديوان.

[47] قوله: فإنهم يتحولون حتى لا يستقبلونه... الخ، وإن لم يتحولوا وصلوا كذلك؛ أعادوا صلاتهم، كذا في الديوان.

[48] قوله: فإن أصحابنا أجمعوا... الخ، مقتضاه: أنه لا خلاف في هذا الفرع أصلا، لكن قال في الديوان: ومنهم من يقول: الجنابة كغيرها؛ فليس عليهم شيء إذا افترق الصف، والله أعلم، إلا أن يقال: مراده بقوله: ومنهم من يقول؛ أي: من غير الأصحاب؛ حرره.

[49] قوله: فقد قيل في الديوان: الجزم بالكتابة أولا؛ ثم ذكر بعد ذلك قولا آخر يقتضي عدم الكتابة؛ فقيل: ليست صيغة تمريض.

[50] قوله: ثم تركوا القياس، الظاهر: أن المراد بقوله: تركوا، أي: المجمعون، وذلك يصدق بترك البعض فلا ينافي ما بعده، وقوله: تركوا القياس؛ أي: لم يعتبروه؛ أي: ما أجمعوا عليه أصلا ليقيسوا عليه غيره، ففي العبارة تجوز وذلك بإطلاق المصدر على اسم المفعول، أو إطلاق الكل على الجزء، حرره.

[51] قوله: ثم علم بعد ما صلى... الخ، مفهومه: أنه علم وهو في أثناء الصلاة؛ بطلت صلاة الجميع. راجع شرح الدعائم عند قوله: كذلك إن أبصره واحد... الخ.

[52] تقدم ذكره، رواه أحمد وأبو داود والبخاري.

[53] متفق عليه.

Página 28