وأما الثاني ؛ فلأنه يلزم اتصاف الشيء بنقيضه ، فيبقى الثالث.
** والجواب
غيره ، أو إلى الموصوف به وبما ينافيه ، فكما لا يقال : السواد إما أن يكون سوادا أو بياضا ، كذلك لا يقال : الوجود إما أن يكون موجودا أو لا يكون. ولأن المنقسم إلى الشيئين أعم منهما ، ويستحيل أن يكون الشيء أعم من نفسه.
مضافا إلى ما يقال من أن الوجود معدوم ؛ لجواز اتصاف الشيء بنقيضه اشتقاقا وإن لم يخبر ب « هو هو » كأن يقال : الوجود عدم في القضايا المتعارفة.
[ الوجه ] الثاني : أن الكلي الذي هو ذاتي لجزئياته المحققة في الخارج مثل الحيوان مثلا ليس بموجود ؛ إذ لا وجود في الخارج إلا للأشخاص (2)، ولا معدوما ، وإلا لما كان جزءا لجزئياته الموجودة ، كزيد ؛ لامتناع تقوم الموجود بالمعدوم.
** والجواب
، وليس جزءا خارجيا حتى يلزم تحققه في الخارج.
والحق أن الكلي الطبيعي موجود في الخارج بوجود أشخاصه ، كما سيأتي إن شاء الله.
** [ الوجه ] الثالث
والبياض ممتازا عن الآخر بأمر زائد على ما به الاشتراك.
ثم الجزءان إن كانا موجودين ، لزم قيام العرض بالعرض. وإن كانا معدومين ، لزم أن يكون السواد أمرا عدميا وكذلك البياض ، وهو باطل بالضرورة ، مع امتناع تقوم
Página 111
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام