أن هاهنا حقائق تشترك في بعض ذاتياتها وتختلف في البعض الآخر ، وما به الاشتراك مغاير لما به الامتياز.
ثم قالوا : إن ذلك ليس بموجود ولا معدوم ، فوجب القول بالحال.
وهذا منتقض عليهم بالحال نفسها ، فإن الأحوال عندهم متعددة ومتكثرة ، فلها جهة اشتراك هي مطلق الحالية ، وامتياز هي خصوصيات تلك الأحوال ، وجهة الاشتراك مغايرة لجهة الامتياز ، فيلزم أن يكون للحال حال أخرى ويتسلسل.
** قال
** أقول
** الأول
** الثاني
والعذران باطلان.
أما الأول : فلأن كل معقول إذا نسب إلى معقول آخر. فإما أن يتحدا في المعقولية ، ويكون المتصور من أحدهما هو المتصور من الآخر ، وإنما يتعددان بعوارض لاحقة ، وهما المثلان ، أو لا يكون كذلك ، وهما المختلفان ، فلا يتصور نفيهما.
وأما الثاني : فإنه يبطل الاستدلال بوجود الصانع تعالى. وبراهين إبطال التسلسل سيما برهان التطبيق آتية هاهنا.
Página 112
* بسم الله الرحمن الرحيم
(المقصد الثاني)
(المقصد الثالث)
في الأصل الأول من أصول الدين
(المقصد الثالث)
(الفصل الثاني) في الاعتقاد الثاني :
المطلب الثالث :
المقصد الرابع
في الأصل الثالث
من أصول الدين وهو في (النبوة)
(المقصد الرابع)
في الأصل الثالث من أصول الدين
الفصل الأول :
في أن بعث الله تعالى النبي المخبر عن الله تعالى بنحو
الفصل الثاني :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون معصوما عن
الفصل الثالث :
في أن النبي صلى الله عليه وآله يجب أن يكون مع المعجزة المصدقة ، بناء على
الفصل الرابع :
في أن نبينا محمد بن عبد الله صلى الله عليه وآله رسول الله المبعوث إلى
الثقلين : الجن ، والإنس مع المعجزات التي منها : المعراج الجسماني ،
الفصل الخامس :
أن نبينا صلى الله عليه وآله وسلم أفضل الأنبياء
(المقصد الخامس)
في الأصل
الرابع وهو (الإمامة)
(المقصد الخامس)
الفصل الأول من فصول الإمامة :
الفصل الخامس في الاثني عشرية
المطلب الأول :
في إثبات إمامة مولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام