العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Géneros
thematic exegesis
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Ahmed Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
صرفه في بوهة».
والبوهة أيضا فيما روي لنا عن الخليل: الضعيف الطائش.
وقال ابن دريد: هو الوحم الثقيل؟ وأنشد:
يا هند لا تنكحي بوهة
عليه عقيقته احسبا؟
والبوه: الكبير من البوم، فكأن معنى شوهة بوهة: قبحا وطيشا وترابا مستقيما [و] وخامة لقاتل مثله رضي الله عنه.
وانتصاب ذلك على معنى الدعاء كأنه قال في التمثيل: شاهوا شوهة وباهوا بوهة [أو] وألزمهم الله شوهة وبوهة.
وذكره للطهور والفطور يعني ما يتطهر به ويفطر عليه؟ وكذلك الوجود والسعود؟ وما أشبه ذلك.
وأما قوله في شعره: «إذ تقفقفت والدا» فإن التقفقف اضطراب الحنكين واصطكاك الأسنان والارتعاش من الكبر أو الفزع أو البرد أو غير ذلك، وهو من قول الطائي: «لكبر؟»، ويقال: للحى البعير: القفقفن؟ ويقال: استقف الشيخ:
إذا انضم بعضه إلى بعض وتشنج وصار كالقفة، والقفة: ما تتخذه المرأة من خوص أو غيره يغزلها. وهي أيضا الشجرة البالية [ظ]، ويقال: قف النبت قفا إذا يبس وتحطم، وقال الراجز:
كأن صوت خلقها والحلف
كنية أفعى في سبيس قف؟
وقوله في الشعر «حافدا» أي شريفا/ 712/ في الخدمة والسعي، خفيفا فيهما عجلا إليهما، وإنما أراد بذلك في عبادته صوما وصلاة وذكرا. وفي دعاء القنوت: «وإليك يسعى ويحفد». وقال الشاعر:
حفد الولاية بينهن وأسلمت
بأكفهن أزمة الإجمال
والحفدان والحفود والحفد: فوق المشي (1).
Página 440