العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Géneros
thematic exegesis
Tus búsquedas recientes aparecerán aquí
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Ahmed Ibn Muhammad Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
وقال: «وأنتم كما تنمى الخضاب في اليد»؟
وقال النابغة الذبياني/ 703/:
«وأنم القنود على غير أنه أحد؟».
فأما نميت الحديث- بتشديد الميم- فإنه عند أهل اللغة على وجه النميمة والإشاعة والتشنيع، ونما في الحديث: موضع بقيته؟ ومنه قول امرؤ القيس:
«ونيماء لم يترك بها جذع نخلة»
والنيماء: الفلاة التي لا أنيس بها، وهي فعلاء من قولك: نامت الرجل ونيمته إذا ذهب بعقله واستعبدته، وقال:
نامت فؤادك لم يتحرك ما وعدت [به]
إحدى نسائي [من] ذهل بن شيبان؟
وقوله: «انتطسته» أي [كنت] أبالغ في طلبه وتعرف ما عنده، والتنطس:
المبالغة في كل شيء على علم به وحذق فيه، ومنه قول العجاج:
وطهوة اللاهي ومن ينطسا
و[منه] قول عمر لما خرج من الخلاء فدعا بطعام فقيل [له]: ألا تتوضأ؟ قال:
لو لا التنطس ما باليت أن لا أغسل يدي.
قال الأصمعي: هو المبالغة في الطهور، وكل من أدق النظر في الأمور واستقصى عليها فهو منطس، ومنه قيل للطبيب؟: النطاسي والنطيس؟ وللشعب الآسي:
النطاسي؟ وقال رؤبة:
وقد أكون مرة نطيسا؟
وكذلك التقريس؟.
وقوله: «جبنا» أي قطعنا، يقال: جبت الفلاة أجوبها جوبا إذا قطعتها، واجتبتها اجتيابا، وقال العجاج:
واجتاب فيظا بلنطى النطاوة؟.
وفي التنزيل: وثمود الذين جابوا الصخر بالواد [9/ الفجر: 89].
وعن مجاهد قال: جابوا الجبال فجعلوها بيوتا. وعن الضحاك: قدروا الحجارة؟/ 704/.
والجواب في غير هذا [المقام]: الترس ويجمع على أجواب، ولم يسمع في
Página 433