وأما الاسم الذي سماه به والده فإنه علي، والذي سمته به والدته فأسد
وذلك إنها لما ولدته كان أبو طالب غائبا عنهما، فسمته أسدا باسم أبيها- لأنها فاطمة بنت أسد بن هاشم- فلما/ 696/ رجع أبو طالب زجرها عن ذلك، وترفع على أن يسمى [ولده] بأسماء السباع، وأراد أن يسمى بأسماء آبائه، وتنازع القبيلان في ذلك [إلى] أن سموه عليا، كما تقدم ذكره (1).
Página 421
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها