513

তুহফাত আচয়ান

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

ثم قتل سلطان ابن الإمام؛ قتله أهل الشمال , وكانوا قد آذوا عمان في زمانه يغزونها في سفن صغار من جهة البحر؛ ودافعهم سلطان حتى قتل , ثم دافعهم من بعده ولده سعيد بن سلطان حتى استأصلهم , وكان سلطان قد ترك ابنه سعيدا صغيرا؛ وكان مقامهم بمسكد فزحف إليه عمه قيس بن الإمام وكان على صحار وما يليها فحاصره بمسكد ومعه أهل الشرقية وقائدهم عيسى بن صالح, وقام بأمر سعيد ابن سلطان بعض أعمامه وبعض أخواله من الجبور فيقال أن قيسا خلص مطرح وما حولها ودخل مسكد ولم يبق لسعيد إلا الكيتان وما علا من البنيان فعند ذلك أرسلوا لعيسى بن صالح مالا جزيلا في خفيه لبعضهم وكان هو القائد الأكبر , فلما أصبح اعتل بالحمى؛ ففطن له قيس بن الإمام فقال له؛ أو حميت؟ فإن كان ذلك فقم بيننا بالصلح؛ فجرى الصلح بينهم على أن يكون لسعيد مسكد فقط ولقيس باقي المملكة , وافترقوا على ذلك , فما زال سعيد يكبر حتى ظهر أعمامه وغيرهم؛ وسعى في تخليص ما بقي من ممالك العرب في أرض الزنج وخلصت له؛ وأخذ جانبا عظيما من أرض فارس , ودانت له الأمور بعد وقائع مشهورة وأحوال معروفة وطالت أيامه حتى قيل أنه عاش في المملكة خمسين سنة , وقيل أكثر من ذلك ولطول مدته كثرة الحوادث في أيامه وخرجت عليه طوائف وحاربته أهل نجد وأهل الشمال وبنوا أبو علي , وكان له في الجميع وقائع كثيرة وحروب متوالية وأخبار يطول بها الكتاب , وقتل عمه قيس بن الإمام في صكة كانت بينه وبين أهل الشمال في خورفكان؛ وقتل فيها كثير من العرب من أهل عمان؛ وترك قيس ولدا اسمه عزان بن قيس وهو جد الإمام الذي سيأتي ذكره إن شاء الله تعالى , وسنفرد لبعض الأحوال الواقعة في أيامه بابا.

---------------------------------------------------------------------- -------

[1] - في نسخه وأربعة.

পৃষ্ঠা ১৭৬