514

তুহফাত আচয়ান

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

জনগুলি
General History
অঞ্চলগুলি
ওমান
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল বু সাঈদ

باب الأحوال الواقعة في دولة السلطان سعيد بن سلطان ومن جملة ذلك أنه لما شخص نابه قتل ابن عم له كان قائما بأمر دولته على جهة النيابة؛ وهو بدر بن سيف بن الإمام , فسار الوشاة بينهما بالنميمة حتى وثب عليه سعيد فقتله , وكان بنخل وال من اليعاربة يسمى مهنا بن محمد بن سليمان , ثم قتل وصار حصنها لمالك بن سيف بن سلطان صاحب الحزم , ووقعت منه مخالفة على سعيد بن سلطان؛ فحاربه سعيد فأخرجه من الحصن , وصارت نخل لسعيد.

ومن جملة الأحوال الواقعة في زمانه قدوم مطلق بن محمد المطيري , وهو عامل من قبل سعود بن عبدالعزيز الوهابي , جاء إلى عمان بالجيوش بواسطة الغافرية من أهل الظاهرة وأهل جعلان, وشايعهم على ذلك كثير من أهل النفاق ممن ينتحل بالدعوى مذهب الحق , فقدم في سنة اثنتين وعشرين ومائتين وألف , فكان قدومه على عمان عذابا واصبا وبلاء وبيلا.

ذكر الشيخ ناصر بن أبي نبهان أنه كان قد استحل دماء المسلمين وشركهم؛ ودعا الناس إلى مذهبه؛ قال ومن لم يدخل في مذهبه قتله وسبى نساءه وذراريه وغنم أمواله. وذكر غيره أن عامل أهل القبلة بمعاملة أهل الشرك؛ فضرب عليهم الجزية وأخذ منهم الخراج وتردد على عمان ثلاث سنين يسير عنها ويرجع عليها , وأعد له السلطان سعيد بن سلطان الرجال للقتال , فما أغنوا شيئا, وجاء له بالعجم والعرب فهزمهم بإزكي وصار إلى مطرح ودخلها ونهبها وأدى إليه السلطان الخراج ليدافعه عن البلاد حين لم تغن الرجال شيئا , وذلك لاختلاف كلمتهم فيما بينهم بزعمهم الباطل أن هذا غافري وهذا هناوي؛ واتخذ توام وهي البريمي معقلا وبقيت فيها عمال أهل نجد حتى أزالهم الله على يد الإمام عزان بن قيس رضي الله عنه.

পৃষ্ঠা ১৭৭