430

[الشعراء: 27]

وانظر إلى إلهك الذى

[طه: 97] إلخ...

إنك أنت العزيز الكريم

[الدخان: 42] وكقوله

ربنا تقبل منا

[البقرة: 127]، أى يقولان { فلما } أى غاب { قال لا أحب الآفلين } لا أحب إثبات ربوبية الآفلين مطلقا فى الانتفاع لنقصهم، فضلا عن أن أتخذهم أربابا، أو لا أحب عبادة الآفلين، أو لا أحب ربوبية الآفلين، أو كنى بانتفاء الحب عن انتفاء الربوبية والعبادة. الكوكب آفل وكل آفل حادث محتاج إلى محدث، وكل ما احتاج إلى محدث ليس بإله، لأن الإله هو الموجود الذى تنقطع به سلسلة الاحتياج،

وأن إلى ربك المنتهى

[النجم: 42]، والكوكب متحرك وكل متحرك جسم، وكل جسم مركب وكل مركب حادث، والكوكب جسم وكل جسم محل للحوادث، وأيضا كل جسم محتاج إلى حيز فهو ممكن لا واجب، إذ الواجب بالذات يستحيل حلوله فى المكان بحدوث المكان، والكوكب يحتاج فى انبساط ضوئه إلى عدم ساتر، والمحتاج ممكن والممكن حادث، وكقولك: المنير آفل ولا شىء من الإله بآفل، أو ربى ليس بآفل فهذا النير ليس بإله أو ليس بربى، وقولنا هذا النير آفل قضية شخصية وهى فى حكم الكلية وذلك من الشكل الثانى. ولاإله يستحق العبودية ولا شىء من الآفل يستحقها فهذا ليس إلها، وليس يراقب الكوكب الليل حتى يغيب لم يفته ملاحظته حتى غاب، وكذا القمر والشمس رآهما طالعين وغائبين.

[6.77-78]

অজানা পৃষ্ঠা