429

[الأنعام: 83] إلخ. وكان محاجا لقومه إذ راهق، أو قاله على وجه الاستدلال لنفسه حال الصغر، كأنه يخاصم إنسانا، والفاء تدل على الأول وأنه قاله بعد أن كان من الموقنين، ويدل له أيضا قوله تعالى

وتلك حجتنا ءاتيناها

[الأنعام: 83] إلخ.. ولم يقل آتيناها إبراهيم على نفسه وقد يقال: الأنبياء موقنون من صغرهم، قبل المراهقة، وأن ما احتج به علىنفسه حجة على قومه فى نفس الأمر، وقيل بتقدير همزة الاستفهام، أى أهذا ربى على طريق الإنكار والتحقير، كما قدره ابن عباس فى قوله تعالى:

فلا اقتحم العقبة

[البلد: 11] وفى قوله تعالى

وتلك نعمة تمنها على

[الشعراء: 22] وقيل: قال إبراهيم ذلك استهزاء، وقيل كان يناظرهم فطلع النجم فقال: هذا ربى، أى هذا الرب الذى تعبدون، وهذا لا يكفى لأنه يحتاج إلى ما مر أيضا من التأويل بتقدير الاستفهام أو بغيره، ووزن كوكب فوعل فالزائدة الواو، والأصول الكافان والباء، وقيل فعفل بزيادة الكاف الثانية تكرير الأولى، وفيه أن الأصل فى الزيادة الواو لا الكاف، ولم يقل الله جل وعلا رأى كوكبا بازغا لأنه رأى الزهرة فى جهة الغرب ليلا، أو رأى المشترى فى أى موضع من السماء ليلا، وخص أحدهما لقوة ضوئه ولتقدير فى زعمكم، أو تقولون نظائر، كقوله تعالى:

مال هذا الرسول

[الفرقان: 7]

إن رسولكم

অজানা পৃষ্ঠা