87তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেন(وترتيب الكلام فيه: فتى رأيه في زمانه ألف جزء، أقل جزء من هذه الأجزاء الألف، بعضه - أي:بعض الأقل - الرأي الذي في أيدي الناس كلهم).رحم الله أبا الطيب! لم يأت بهذا المعنى إلا بعد أن يأبى عليه الكلام ويعصى. وكان تركه أولى، فإنترك الكلام عند تأبيه خبير من تعاطي متعاصيه.ومن عيوبها قوله:فأرحام شعر يتصلن لدنه...وأرحام مال ماتني تتقطعفي هذا البيت قبح وبشاعة؛ لما فيه من مخالفة اللغة؛ لأن النون من (لدن) إنما تشدد إذا كانت بعدهانون نحو: (لدني ولدنا) فإن لم يكن بعدها نون، فهي خفيفة، كقوله - تعالى -: (من لدني).واتصال (أرحام) الشعر: يحتمل وجهين:أحدهما: أنه يقبل الشعر ويثيب عليه، فيحصل بينه وبين الشعر صلة كصلة الرحم والثاني: أنهيمدح بأشعار كثيرة وتجتمع عنده، فيتصل بعضها ببعض، كاتصال الأرحام.وكذلك قوله: (انقطاع أرحام الأموال، فيه وجهان:أحدهما: انقطاعها عنه بتفريقها، فيصير كأنه قد قطع أرحامها. والآخر:أنه لا يجتمع عنده ....وقوله: (ماتني تنقطع)، معناه: لا تزال.পৃষ্ঠা ৮৭কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন