86তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনومن روى: (للتكذيب) لم يكن فيه مدح؛ لأن المدح في العفو لا في تحقيق الخشية، وإنما يمدحبتحقيق الأمل، وتكذيب الخوف، كما قال السري (الطويل - قافية المتدارك):للرفاء:إذا وعد السراء أنجز وعده...وإن أوعد الضراء فالعفو مانعهحرف العينالقصيدة التي أولها: (من الطويل - قافية المتدارك):حشاشة نفس ودعت يوم ودعوا...فلم أدر أي الظاعنين أشيع!؟يقول: لي بقية نفس ودعتني يوم ودعني الأحبة، فذهبت في آثارهم، فلم أدر: أي المرتحلين أشيعمنهما، يعني الحشاشة والحبيب المودع في جملة من ودعوه.ويروي: الظاعنين بلفظ الجمع للنفس والأحباب الذين ذكرهم في قوله: أشاروا بتسليم ....عيوبها:من عيوبها:فتى ألف جزء رأيه في زمانه...أقل جزيء بعضه الرأي أجمعجمع في هذا البيت بين التعقيد وسوء الصنع في النظم، واعتقال المعنى. فإن فيه تقديما وتأخيرا،وأن لم يرتب كلماته على الأسلوب النحوي، وإلا صعب فهمه وعسر الطريق إليه.পৃষ্ঠা ৮৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন