88তানবিহ আদিবتنبه الأديب على ما في شعر أبي الطيب من الحسن والمعيبবাকথীর আল-হাদ্রামি - ৯৭৫ AHباكثير الحضرمي - ৯৭৫ AHজনগুলিPhilology•অঞ্চলগুলিইয়েমেনمحاسنها:ومن محاسنها قوله:أشاروا بتسليم فجدنا بأنفس...تسيل من الآماق والسم أدمعيقول: أشاروا إلينا بالسلام علينا، فجدنا بأرواح سالت من الآماق، واسمها دموع، أي: أنها كانتأرواحا سالت من عيوننا في صورة الدموع، وهذا كقوله: (الطويل - قافية المتواتر):خليلي لا دمعا بكيت وإنما...هي الروح من عيني تسيل على خديوالسم: لغة في الاسم، والآماق: جمع مؤق، أو ماق، وهو طرف العين الذي يلي الأنف. ومنمحاسنها قوله:ولو حملت صم الجبال الذي بنا...غداة افترقنا أوشكت تتصدعهذا مأخوذ من قول البحتري: (الوافر - قافية المتواتر):للبحتري:ولو أن الجبال فقدن ألفا...لأوشك جامد منها يذوبومن محاسنها قوله في المديح:بكف جواد لو حكتها سحابة...لما فاتها في الشرق والغرب موضعيقول: هذا القلم الموصوف في البيت قبله، يجري بكف جواد، لو كانت السحابة مثل كفه من عمومالنفع؛ لعمت المشرق والمغرب.وهذه القصيدة غالبها غرر ومحاسن.পৃষ্ঠা ৮৮কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন