547

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

لتركبوها وزينة

[النحل: 8]، ولكم فيها جمال. " انتهى ". ويحسنه قوله تعالى:

حلية تلبسونها

[النحل: 14، فاطر: 12] وقرىء: ولباس بالنصب عطفا على ما قبله. وقرىء: بالرفع وهو مبتدأ وذلك خبر مبتدأ وخير خبر عن قوله: ولباس، والرابط بينهما إسم الإشارة كا يربط المضمر. وكأنه قال ولباس التقوى هو خبر.

والإشارة بقوله: { ذلك من آيات الله } إلى ما تقدم من إنزال اللباس والرياش ولباس التقوى. والمعنى من آيات الله الدالة على فضله ورحمته على عباده.

{ لعلهم يذكرون } هذه النعم فيشكرون الله تعالى عليها.

{ يابني ءادم لا يفتننكم الشيطان } أي لا يستهوينكم ويغلب عليكم، وهو نهي للشيطان. والمعنى نهيهم أنفسهم عن الإصغاء إليه والطواعية لأمره، كما قالوا: لا أرينك ها هنا، ومعناه النهي عن الإقامة بحيث يراه.

و { كمآ } في موضع نصب أي فتنة، مثل فتنة إخراج أبويكم من الجنة.

و { ينزع } حال من الضمير في أخرج أو من أبويكم لأن الجملة فيها ضمير الشيطان وضمير الأبوين ونسب النزع والإراءة إلى الشيطان لما كان متسببا فيه.

{ إنه يراكم هو وقبيله } قال الزمخشري: الضمير في أنه يراكم ضمير الشأن والحديث. " انتهى " ولا ضرورة تدعو إلى هذا بل الظاهر أنه ضمير عائد على الشيطان وهو إبليس يبصركم هو وجنوده من الجهة التي لا تبصرونه منها وهم أجسام لطيفة معلوم من هذه الشريعة، وجودهم، كما أن الملائكة أيضا معلوم وجودهم من هذا الشريعة، ولا يستنكر وجود أجسام لطيفة جدا لا نراها نحن. ألا ترى أن الهواء جسم لطيف لا ندركه نحن وقد قام البرهان العقلي القاطع على وجوده وقد صح تصورهم في الأجسام الكثيفة. ورؤية بني آدم لهم في الأجسام كالشيطان الذي رآه أبو هريرة حين جعل يحفظ تمر الصدقة، والعفريت الذي رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال فيه:

অজানা পৃষ্ঠা