546

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

{ وأقل لكمآ } إشارة إلى قوله: فقلنا يا آدم. ان هذا عدو لك ولزوجك، الآية في سورة طه.

و { لنكونن } جواب قسم محذوف قبل أن، كقوله تعالى:

وإن لم ينتهوا عما يقولون

[المائدة: 73]، ليمسن التقدير والله إن لم تغفر لنا. وأكثر. ما تأتي ان هذه ولام الموطئة قبلها، كقوله: لئن لم ينته المنافقون، ثم قال: لنغرينك بهم.

{ قال اهبطوا } تقدم تفسيرها في البقرة.

{ قال فيها تحيون } هذا كالتفسير لقوله: ولكم في الأرض مستقر ومتاع، أي بالحياة. إلى حين، أي حين الموت.

{ ومنها تخرجون } أي إلى المجازاة بالثواب والعقاب.

[7.26-30]

{ يبني ءادم قد أنزلنا عليكم لباسا } الآية مناسبتها لما قبلها، هو أنه تعالى ذكر قصة آدم وفيها ستر السوآت وجعل في الأرض له مستقرا ومتاعا، ذكر ما امتن به على نبيه وما أنعم به عليهم من اللباس الذي يواري السوآت والرياش الذي يمكن به استقرارهم في الأرض واستمتاعهم بما حولهم.

{ قد أنزلنا } إلإنزال مجاز من باب إطلاق السبب على مسببه فأنزل المطر وهو سبب ما يتهيأ به اللباس، واللباس يعم جميع ما يلبس ويستر. والريش معروف، وهو هنا عبارة عن سعة الرزق ورفاهة العيش والتمتع. وقال الزمخشري: لباس الزينة استعير من ريش الطائر، لأنه لباسه وزينته، أي أنزلنا عليكم لباسين لباسا يواري سوآتكم، ولباسا يزينكم لأن الزينة غرض صحيح. وكما قال تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা

নাহর মাদ্দ তাফসির | Usul