আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
নাহর মাদ্দ তাফসির
আবু হায়ান গার্নাটি (d. 745 / 1344)النهر الماد
{ وطفقا } طفق من أفعال المقاربة بفتح الفاء وكسرها. وبالباء مكان الفاء مكسورة.
و { يخصفان } خبر طفق، ومعنى يخصفان أي جعلا يلصقان ورقة على ورقة ويلصقانها.
والأولى أن يعود الضمير في { عليهما } على عورتيهما. كأنه قيل: يخصفان على سوآتهما.
{ من ورق الجنة } وعاد بضمير الاثنين لأن الجمع يراد به اثنان. وعلى هنا ظرف مجازي بمعنى فوق لا حرف جر. ونظير هذا التركيب قوله تعالى:
أمسك عليك زوجك
[الأحزاب: 37]. وقول الشاعر:
هون عليك فإن الأمور
بكف الإله مقاديرها
{ وناداهما ربهمآ } لما كان وقت الهناء شرف بالتصريح باسمه في النداء. وقيل: ويا آدم اسكن. وحين كان وقت العتاب أخبر أنه ناداه ولم يصرح باسمه. والظاهر أنه تعالى كلمهما بلا واسطة، والجملة معمولة لقول محذوف أي قائلا:
{ ألم أنهكما } وهو استفهام معناه العتاب على ما صدر منهما. والنهي قوله تعالى: { ولا تقربا }. وثم مضاف محذوف تقديره عن قربان تلك وتي اسم الإشارة، واللام: للبعد، حذفت ياء تي للالتقاء الساكنين. وكما: خطاب للإثنين.
অজানা পৃষ্ঠা