544

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

{ ما ووري } أي ما ستر. وقرأ عبد الله بن مسعود أوري بإبدال الواو همزة، وهو بدل جائز. وقرىء: ما وري بواو مضمومة من غير واو بعدها على وزن كسى. وقرأ مجاهد والحسن من سؤتهما بالإفراد وتسهيل الهمزة وبإبدالها واوا وإدغام الواو فيها.

و { إلا أن تكونا ملكين } استثناء مفرغ من المفعول من أجله، أي ما نهاكما ربكما لشىء إلا أن تكونا ملكين أو من الخالدين من الذين لا يموتون ويبقون في الجنة ساكنين.

{ وقاسمهمآ إني لكما لمن الناصحين } لم يكتف إبليس بالوسوسة وهي الإلقاء خفية سرا ولا بالقول، حتى أقسم على أنه ناصح لهما والمقاسمة مفاعلة تقتضي المشاركة في العقل. وأما هنا فمعنى وقاسمهما أي أقسم لهما لأن اليمين لم يشاركا فيها، وهي كقول الشاعر:

وقاسمهما بالله جهرا لأنتم

ألذ من السلوى إذا ما نشورها

وفاعل قد يأتي بمعنى أفعل نحو: باعدت الشىء وأبعدته. ولكما: متعلق بمحذوف تقديره ناصح لكما أو أعني أو بالناصحين على أن أل موصولة وتسومح في الظرف المجرور ما لا يتسامح في غيرهما.

{ فدلاهما بغرور } أي استنزلهما إلى الأكل من الشجرة بغروره أي بخداعه إياهما وإظهار النصح لهما وإبطان الغش وإطماعهما أن يكونا ملكين أو خالدين وبإقسامه أنه ناصح لهما، جعل من يغتر بالكلام حتى يصدق فيقع في مصيبة كالذي يدلى من علو إلى سفل بحبل ضعيف فيتقطع به فيهلك.

{ فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوءاتهما } أي وجدا طعمها آكلين منها. قال تعالى:

فأكلا منها

[طه: 121] وتطايرت عنهما ملابس الجنة وظهرت لهما عوراتهما. وتقدم أنهما كانا قبل ذلك لا يريانها من أنفسهما ولا أحدهما من الآخر.

অজানা পৃষ্ঠা

নাহর মাদ্দ তাফসির | Usul