541

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

وإعراب: { قليلا ما تشكرون } كإعراب قليلا ما تذكرون.

{ ولقد خلقناكم ثم صورناكم } هو على حذف مضاف تقديره خلقنا أباكم ثم صورنا أباكم ويبقى ثم دالة على موضوعها من المهملة في الزمان. فبدأ بالخلق وهو إخراج من العدم الصرف إلى مادة وهي الترائب. ولقوله تعالى:

خلقه من تراب

[آل عمران: 59]، ثم ثنى بالتصوير وهو تشكيله بالصورة الآدمية.

وتقدم تفسير: { قلنا للملائكة اسجدوا } في البقرة فاغنى عن إعادته.

وقوله: { لم يكن من الساجدين } جملة لا موضع لها من الإعراب مؤكدة لمعنى ما أخرجه الاستثناء من نفي سجود إبليس كقوله:

أبى واستكبر

[البقرة: 34]، بعد قوله: إلا إبليس، في البقرة.

{ قال ما منعك } انتقل من ضمير المتكلم المعظم إلى ضمير الغيبة في قال. وما: استفهامية مبتدأة. والجملة بعدها خبره ولا في أن لا تسجد زائدة للتوكيد يدل على زيادتها سقوطها في قوله: أن تسجدوا وإذ معمولة لقوله: منعك. والمعنى أنه وبخه وقرعه على امتناعه من السجود، وإن كان تعالى عالما لما منعه من السجود. وما: استفهامية، تدل على التوبيخ كما قلنا قبل.

{ قال أنا خير منه } هذا ليس بجواب مطابق للسؤال، لكنه يتضمن الجواب إذ معناه منعني فضلي عليه لشرف عنصري على عنصره ولم ينظر المسكين لأمر من أمره بالسجود وهو الله تعالى فامتثال الأمر طاعة الله تعالى، وقد تكلم الناس في تفضيل النار على الطين وفي تفضيل الطين على النار، بما هو مذكور في البحر.

অজানা পৃষ্ঠা

নাহর মাদ্দ তাফসির | Usul