516

নাহর মাদ্দ তাফসির

النهر الماد

অঞ্চলগুলি
মিশর
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

{ ويوم يحشرهم جميعا } أعرب بعضهم يوم مفعول باذكر محذوفة والأولى أن يكون الظرف معمولا لفعل القول المحكي به النداء، أي ويوم نحشرهم نقول: يا معشر الجن وهو أولى مما أجاز بعضهم من نصبه باذكر مفعولا به لخروجه عن الظرفية. وقال الزمخشري: ويوم نحشرهم منصوبا بفعل مضمر غير فعل القول واذكر تقديره عندهم ويوم نحشرهم. وقلنا: يا معشر الجن كان ما لا يوصف لفظاعته. " انتهى ". وما ذكره يستلزم حذف جملتين: جملة وقلنا، وجملة العامل. ويجوز أن يكون يا معشر في موضع الحال لقول محذوف تقديره قائلين على سبيل التوبيخ لهم ويكون قوله: وقال أولياؤهم مقولهم ربنا على سبيل الاعتذار. والعامل في يوم قال: النار مثواكم: والضمير في نحشرهم عائد على الثقلين. وجميعا: توكيد. ومعنى الاستكثار هنا إضلالهم منهم كثيرا وجعلهم اتباعهم، كما تقول: استكثر فلان من الجنود واستكثر فلان من الاشياع.

{ وقال أوليآؤهم من الإنس } الآية، أي وقال أولياء الجن أي الكفار. من الإنس { ربنا استمتع } انتفع.

{ بعضنا ببعض } فانتفاع الإنس بالشياطين حيث دلوهم على الشهوات وعلى التوصلات إليها وانتفاع الجن بالإنس حيث أطاعوهم وساعدوهم على مرادهم من إغوائهم، روي هذا المعنى عن ابن عباس. والأجل الذي بلغوه هو الموت.

{ قال النار مثوكم } أي مكان ثوائكم أي إقامتكم. وقال أبو علي: هو عندي مصدر لا موضع وذلك لعمله في الحال التي هي خالدين. والموضع ليس فيه معنى فعل، فيكون عاملا والتقدير النار ذات ثوائكم.

{ إلا ما شآء الله } اضطربت أقوال المفسرين في هذا الاستثناء ولا أراه يصح منها شىء ونظيره الاستثناء الذي في سورة هود وسيأتي الكلام في ذلك.

{ إن ربك حكيم عليم } هذه صفتان مناسبتان لهذه الآية لأن تخليد هؤلاء الكفرة في النار صادر عن حكمته.

{ وكذلك نولي بعض الظلمين بعضا } الآية، لما ذكر تعالى أنه ولى المؤمنين يعني أنه يحفظهم وينصرهم بين أن الكافرين بعضهم أولياء بعض في الظلم والخزي. قال قتادة: نجعل بعضهم ولي بعض في الكفر والظلم، يريد ما تقدم من ذكر الجن والإنس واستمتاع بعضهم ببعض.

[6.130-135]

{ يمعشر الجن والإنس } هذا النداء أيضا يوم القيامة والاستفهام للتوبيخ والتقريع حيث أعذر الله إليهم بإرسال الرسل فلم يقبلوا منهم. والظاهر أن من الجن رسلا إليهم كما أن من الإنس رسلا إليهم بعث الله تعالى رسولا واحدا من الجن إليهم. وقيل: رسل الجن هم رسل الإنس، فهم رسل الله تعالى بواسطة إذ هم رسل رسله ويؤيده قوله تعالى:

ولوا إلى قومهم منذرين

অজানা পৃষ্ঠা