680

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

قوله تعالى: { وإذ كففت بني إسرائيل عنك }؛ معناه وإذ صنعت (صرفت) أولاد يعقوب عنك حين هموا بقتلك، { إذ جئتهم بالبينات }؛ أي بالمعجزات الدالة على رسالتك، { فقال الذين كفروا منهم إن هذا }؛ أي ما هذا الذي يرينا عيسى، { إلا سحر مبين }؛ سحر ظاهر. ومن قرأ (ساحر مبين) أراد به عيسى عليه السلام.

[5.111]

قوله عز وجل: { وإذ أوحيت إلى الحواريين أن آمنوا بي وبرسولي }؛ معناه: وإذ ألهمت الحواريين وهم خواص عيسى، وألقيت في قلوبهم: أن صدقوا بتوحيدي وبرسولي، { قالوا آمنا }؛ وصدقنا، { واشهد }؛ يا عيسى، { بأننا مسلمون }؛ أي مخلصون بالعبادة والتوحيد.

[5.112]

قوله عز وجل: { إذ قال الحواريون يعيسى ابن مريم هل يستطيع ربك أن ينزل علينا مآئدة من السمآء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين }؛ كأنه قال: اذكر نعمتي عليك إذ قال الحواريون.

وقوله تعالى: { هل يستطيع ربك }. قرأ الكسائي (هل تستطيع ربك) بالتاء بإدغام ونصب الباء من ربك، أي هل تقدر أن تسأل ربك؟.

وقد روي عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (كان الحواريون أعلم بالله من أن يقولوا: هل يستطيع ربك؟) وفيه ثلاثة أقوال:

أحدهم: أن هذا السؤال كان في ابتداء أمرهم قبل أن تستحكم معرفتهم بالله تعالى ولذلك أنكر عليهم عيسى عليه السلام فقال: (اتقوا الله إن كنتم مؤمنين) لأنه لم يستكمل إيمانهم في ذلك الوقت.

والقول الثاني: أن معناه: هل يفعل ذلك كما يقول الرجل لآخر: هل تستطيع أن تقوم معي في أمر كذا؟ أي هل أنت فاعله؟

والقول الثالث: أن معناه: هل يستجيب لك ربك؟ وهل يطيعك إن سألته؟ كما تقول: استجاب بمعنى أجاب.

অজানা পৃষ্ঠা