তাফসির কবির
التفسير الكبير
وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها
[إبراهيم: 34] أي نعم الله، لأن العدد لا يقع على الواحد.
قوله تعالى: { تكلم الناس في المهد وكهلا }؛ أي تكلم الناس في حجر أمك في حال صغرك، وتخاطبهم كهلا بعد ثلاثين سنة، على صفة واحدة واحدا واحدا، وذلك من أعظم الآيات.
ويقال: أراد بالمهد الذي يربى فيه الطفل حين قال لهم وهو في المهد:
إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا
[مريم: 30]. قال الكلبي: (مكث في رسالته بعد ثلاثين سنة ثلاثين شهرا، ثم رفعه الله إليه). وقيل: ثلاث سنين، ثم رفع إلى السماء وهو ابن ثلاث وثلاثين سنة.
قوله تعالى: { وإذ علمتك الكتاب والحكمة والتوراة والإنجيل }؛ أي علمتك كتب الأنبياء قبلك والفهم، ويقال: أراد بالكتاب الخط بالقلم، وأراد بالحكمة كل صواب منهن من قول أو فعل.
قوله تعالى: { وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني }؛ معناه: إذ تصور من الطين كشبه الخفاش بأمري، { فتنفخ فيها }؛ أي في الهيئة، { فتكون طيرا بإذني }؛ يطير بين السماء والأرض بأمر الله، ويكون النفخ كنفخ الراقي.
قوله تعالى: { وتبرىء الأكمه والأبرص بإذني }؛ الأكمه: الذي ولد أعمى، والأبرص: الذي لا تعالجه الأطباء، وهو الذي إذا غرز الإبرة لا يخرج منه الدم.
قوله تعالى: { وإذ تخرج الموتى بإذني }؛ أي الموتى تخرجهم من قبورهم احياء بإرادتي، والمراد أن الله تعالى كان يأذن له في المسألة والدعاء، فيقع ذلك عن الله.
অজানা পৃষ্ঠা