678

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

[التكوير: 8] إنما تسأل الموءودة لتوبيخ قاتلها.

وأما قول الرسل: (لا علم لنا)، فقال ابن عباس والحسن والسدي ومجاهد: (إن هذا الجواب إنما يكون في بعض مواطن القيامة، وذلك عند زفرة جهنم، وجثو الأمم على الركب، لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا قال: نفسي نفسي، فعند ذلك تطير القلوب من أماكنها، فتقول الرسل من شدة هول المسألة وهول الموطن: لا علم لنا) { إنك أنت علام الغيوب }؛ ترجع إليهم عقولهم، فيشهدون على قومهم أنهم بلغوهم الرسالة، وأن قومهم كيف ردوا عليهم.

فإن قيل: كيف يصح ذهول العقل مع قوله تعالى

لا يحزنهم الفزع الأكبر

[الأنبياء: 103] قيل: إن الفزع الأكبر دخولهم جهنم. وعن ابن عباس: (أن معنى: لا علم لنا؛ أي لا علم لنا إلا ما علمتنا)، فحذف الاستثناء. وقيل: معناه: لا علم لنا بتفصيل الأمور.

[5.110]

قوله تعالى: { إذ قال الله يعيسى ابن مريم اذكر نعمتي عليك وعلى والدتك }؛ معناه: واذكروا أيها المؤمنون { إذ قال الله يعيسى } ، ويجوز أن يكون عطفا على قوله: { يوم يجمع الله الرسل } تقديره: إذ يقول الله: يا عيسى بن مريم، إلا أنه ذكره بلفظ الماضي لتقديم ذكر الوقت.

ومعنى الآية: أظهر منتي عليك بالنبوة وعلى أمك بأن طهرتها واصطفيتها على نساء العالمين؛ ليكون حجة على من كفر وادعاك إلها، فيكون ذلك حسرة وندامة عليهم يومئذ. والفائدة في ذكر أمه: أن الناس تكلموا فيها كما تكلموا فيه.

ثم عد الله نعمة نعمة: { إذ أيدتك بروح القدس }؛ أعنتك وقربتك بجبريل الطاهر حين حاولت بني إسرائيل قتلك، ويقال: أيدتك به في الحجة في كل أحوالك.

وقوله تعالى: { يعيسى ابن مريم } انتصب (ابن مريم) لأنه منادى مضاف؛ أي يا عيسى يا ابن مريم، قوله تعالى: { اذكر نعمتي عليك } معناه: اذكر نعمتي، لفظة واحدة ومعناها الجمع، كقوله تعالى:

অজানা পৃষ্ঠা