676

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

ويقال: معنى { استحق عليهم } أي استحق فيهم الإثم وهم الورثة، استحق النصرانيان الإثم بسببهم، وقد تقام على مقام (في)، كما في قوله تعالى:

ولأصلبنكم في جذوع النخل

[طه: 71]. واحد الأوليان: الولى، والجمع: الأولون، والأنثى الولياء، والجمع الوليات والولي.

وقرأ الحسن وحفص: (من الذين استحق عليهم) بفتح التاء والحاء؛ أي وجب عليهم الإثم، ثم قال { الأوليان } راجع إلى قوله { فآخران } الأوليان، ولم يرتفع بالاستحقاق. وقرأ الباقون (استحق) بضم التاء وكسر الحاء على المجهول، يعني الذين استحق فيهم ولأجلهم الإثم وهم ورثة الميت، استحق الحالفان بسببهم وفيهم الإثم.

وقرأ الحسن: (من الذين استحق عليهم الأولان).

قوله تعالى: { لشهادتنا أحق من شهادتهما } أي يميننا من يمينهما، ونظيره

فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله

[النور: 6] أراد الأيمان.

فلما نزلت هذه الآية حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص والمطلب بن أبي وداعة، فحلفا فدفعا المتاع إلى أولياء الميت. قال ابن عباس: (فذكرت هذه الآية لتميم بعد ما أسلم فقال: صدق الله وبلغ رسوله، أنا أخذت الإناء، فأتوب إلى الله وأستغفره).

وإنما نقلت اليمين إلى الأولياء؛ لأن الوصيين صح عليهما الإناء، ثم ادعيا أنهما ابتاعاه، وكذلك إذا ادعى رجل على رجل مالا، فأقر المدعى عليه بذلك، وادعى أنه قضاه، فالقول قول صاحب المال مع يمينه ، وكذلك إذا ادعى سلعة في يد رجل فاعترف بذلك، ثم ادعى أنه اشتراها من المدعي أو وهبه منه المدعي.

অজানা পৃষ্ঠা