তাফসির কবির
التفسير الكبير
" لما نزل قوله تعالى: { ولله على الناس حج البيت } قام رجل من بني أسيد فقال: يا رسول الله أفي كل عام؟
فوجد من قول ذلك الرجل وجدا شديدا، ثم قال له: " ما كان يؤمنك أن أقول: نعم، فيجب عليكم في كل عام فلا تطيقوه، فإن لم تفعلوه كفرتم، ذروني ما تركتكم " ".
وفي بعض الروايات:
" أن النبي صلى الله عليه وسلم قام خطيبا، فسأله الناس عن أشياء، فقال: " لا تسألوني عن شيء إلا حدثتكم به " ، فأكثروا عليه السؤال حتى سأله رجل عن الحج: أفي كل عام؟ فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فأعاد الرجل عليه ثالثا، فقال صلى الله عليه وسلم: " لو قلت لكم: نعم، لوجبت ولما استطعتم " فقام رجل آخر فقال: أفي الجنة أنا أم في النار؟! فاشتد ذلك على رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى تغير لونه، فقال عمر: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبك نبيا، نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسرى عن النبي صلى الله عليه وسلم الغضب ".
وروي:
" أن رجلا قال يا رسول الله أين أبي؟ فقال: " في النار " ، فقام عمر رضي الله عنه وقال: رضينا بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وبالقرآن إماما، إنا يا رسول الله حديثو عهد بالجاهلية فاعف عنا عفا الله عنك، فسكن غضبه ".
وروي:
" أن رجلا من قريش يقال له عبدالله بن حذافة، وكان يطعن في نسبه إذا لاحى؛ أي يدعى لغير أبيه، فقال: يا رسول الله من أبي؟ قال: " أبوك حذافة ". قال الزهري: فقالت أمه: ما رأيت ولدا أعق منك قط! أكنت تأمن أن تكون أمك قارفت ما قارف " نساء " أهل الجاهلية، فيفضحها على رؤوس الناس ".
وفي رواية أخرى:
" أنه لما قال له: " أبوك حذافة " ، قال: يا رسول الله أبي فلان، قال: " إنك ولد الزانية، وإن الذي ولدت على فراشه كان كثير المال، فتعرضت أمك لحذافة فجامعها فاشتملت بك " "
অজানা পৃষ্ঠা