670

তাফসির কবির

التفسير الكبير

অঞ্চলগুলি
ফিলিস্তিন
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইখশিদিদ রাজবংশ

وقيل: معنى قوله: { قيما للناس } أي قبلة لهم، أمروا أن يقوموا في الصلاة متوجهين إليها. قوله تعالى: { والشهر الحرام } أي جعل الشهر الحرام آمنا أيضا، كانوا إذا دخل الشهر الحرام لم يقتلوا فيه أحدا حتى يمضي.

قوله تعالى: { والهدي والقلائد }؛ جعل الهدي الذي يهدى إلى البيت أمنا للرفقة، وجعل القلائد أمنا، والقلائد البدن من البقر والإبل كانوا يقلدونها بنعل أو خف، وربما كانوا يقلدون رواحلهم إذا رجعوا من مكة من لحاء شجر الحرم فيأمنون بذلك، وكان أهل الجاهلية يأكل الواحد منهم القضيب والشجر من الجوع وهو يرى الهدي والقلائد فلا يتعرض له تعظيما له.

قوله تعالى: { ذلك لتعلموا أن الله يعلم ما في السموت وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم }؛ معناه: ذلك أمر الجاهلية دليل أنه تعالى يعلم ما في السموات وما في الأرض وما فيه صلاح الخلق إذ جعل في أعظم الأوقات فسادا يؤمن به، وشرع الحج وفيه مصالح الخلق على نحو ما تقدم.

[5.98-99]

قوله تعالى: { اعلموا أن الله شديد العقاب }؛ لمن استحل ما حرم الله، { وأن الله غفور رحيم }؛ لمن تاب. قوله تعالى: { ما على الرسول إلا البلاغ }؛ أي ما على محمد صلى الله عليه وسلم إلا تبليغ الرسالة في أمر الثواب والعقاب، { والله يعلم ما تبدون }؛ أي ما تظهرون من القول والعمل، { وما تكتمون }؛ وليس على محمد طلب سرائركم، ولا يعلم السرائر إلا الله عز وجل.

[5.100]

قوله تعالى: { قل لا يستوي الخبيث والطيب }؛ أي قل يا محمد: لا يستوي الحلال والحرام، { ولو أعجبك كثرة الخبيث }؛ ولو أعجبك كثرة الحرام، فمثقال حبة من الحلال أرجح عند الله من جبال الدنيا من حرام.

وقيل: معناه: ولا يستوي الكافر والمؤمن ولو أعجبك كثرة الكافر، والعدل والفاسق وإن كان في الفساق كثرة، ولا يبارك في الحرام وإنما يبارك في الحلال، { فاتقوا الله يأولي الألباب لعلكم تفلحون }؛ أي اخشوا عذاب الله في أخذ الحرام يا ذوي العقول، لكي تفوزوا بالنجاة والسعادات في الآخرة.

[5.101]

قوله تعالى: { يأيها الذين آمنوا لا تسألوا عن أشيآء إن تبد لكم تسؤكم }؛ قال ابن عباس رضي الله عنهما:

অজানা পৃষ্ঠা