707

আল-মানতিক

المنطق

জনগুলি
Philosophy and Logic
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

وأما اللفظ والمقالة فأن أجزاءه سبعة:المقطع الممدود والمقصور، كما علمت.ويؤلف من الحروف الصامتة، وهي التي لاتقبل المد البتة، مثل الطاء والباء،والتي لها نصف صوت، وهي التي تقبل الرد مثل السين والراء، والمصوتات الممدودة التي يسميها مدات، والمقصورة، وهي الحركات، وحروف العلة؛ والرباط الذي يسمى واصلة، وهي نقطة لاتدل بانفرادها على معنى، وأنما يفهم فيها أرتباط قول بقول، تارة يكون بأن يذكر الواصلة أولا بقول قيل فينتظر بعده قول آخر، مثل أما المفتوحة، وتارة على أنه يأتي ثانيا ولايبتديء به، مثل الواو والفاء وما هو الالف في لغة اليونانيين، والفاصلة وهي أداة أي لفظة لاتدل بأنفرادها، لكنها تدل على أن القولين متميزان وأحدهما مقدم، والآخر تال، وتدل على الحدود والمفارقات، مثل قولنا " اما " مكسورة الالف، والاسم والكلمة وتصريفها والقول.

وكل لفظ دال فأما حقيقي مستول وأما لغة، وأما زينة، وأما موضوع، وأما منفصل، وأما متغير.والحقيقي هو اللفظ المستعمل في الجمهور المطابق بالتواطؤ للمعنى.

وأما اللغة فهو اللفظ الذي تستعمله قبيلة وأمة أخرى، وليس من لسان المتكلم، وأنما أخذه من هناك، ككثير من الفارسية المعربة بعد أن لايكون مشهورا متداولا قد صار كلغة القوم.

وأما النقل فأنما يكون أول الوضع والتواطؤ على المعنى، وقد نقل عنه الى معنى آخر، من غير أن صار كأنه أسمه، صيرورة لايمز معها بين الاول والثاني. فتارة ينقل من الجنس الى النوع، وتارة من النوع الى الجنس، وتارة من نوع الى نوع وتارة الى منسوب الى شيء من مشابهة من نسبة الى رابع، مثل قولهم للشيخوخة أنه: مساء العمر أو خريف الحياة.

وأما الاسم الموضوع المعمول فهو الذي يخترعه الشاعر ويكون هو أول من أستعمله، وكما أن المعلم الاول أخترع أيضا أشياء، ووضع المعنى الذي يقوم في النفس مقام الجنس أسما هو انطلاخيا.

وأما الاسم المنفصل والمختلط فهو الذي أحتيج الى أن حرف عن أصله بمد قصر وقصر مد، أو ترخيم ، أو قلب. وقيل أنه الذي يعمه التفوه به لطوله أو لتنافر حروفه وأستعصائها على اللسان، أو بحال أجتماعها، والاول هو الصحيح.

وأما المتغير، فهو المستعار والمشبه على نحو ماقيل في " الخطابة " . والزينة هي اللفظة: التى لاتدل بتركيب حروفها وجده، بل بما يقترن به من هيئة نغمة ونبرة. وليست للعرب. فكان كل أسم في اليونانية أما أن يكون مذكرا، وأما أن يكون مؤنثا، أو وسطا، وكان حروف التذكير نو. و " رو " ،وحروف التأنيث اكسى وبسى.

পৃষ্ঠা ২৭৯