706

আল-মানতিক

المنطق

জনগুলি
Philosophy and Logic
•
অঞ্চলগুলি
ইরান
•
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

وأما الاخلاق فأن يحاكى من الممدوح خيريته. والخير موجود في كل صنف ونوع على تفاوته. ويذكر أن خيريته نافعة موافقة، وأنها على أشبه ماينبغي أن يكون به، وأنها معتدلة متناسبة الاحوال. وكذلك يجب أن يقول القول الدال عليه. وأورد لذلك أمثلة. والاخلاق المحمودة: أما حقيقية فلسفية، وأما التي يضطر الى مدحها الجمهور بين يدي الجمهور وأن لم تكن حقيقية، وأما التي تشبه أحد هاتين وليس بهز وجميعها تدخل في المديح الشعري. ويجب أن تكون خاتمة الشعر تدل على مقتضاه، فتدل على مافرغ منه كما ي الخطابة، لاكمثال أورده، وأن يخالطه من الحيل الخارجة بقدر ماينبغي أن يخاطب به المخاطبون ويتحملونه، وأن يكون بقدر لايكون الانسان معه غاليا، وبقدر مطابق للقول لو صرح به. وذكر أمثلة. ويجب أن يكون كالمصور، فأنه يصور كل شيء بحسب، وحتى الكسلان والغضبان. وكذلك يجب أن تقع المحاكاة للاخلاق، كما يقول أوميروس في بيان خيرية أخيلوس. وينبغي أن يكون ذلك مع حفظ للطبيعة الشعرية، وللمحسوس المعروف في حال الشعر.فقد يذهب المحاكي أيضا عن طريق الواجب، وعن النمط المستملح المستحسن. وأنواع الاستدلال فيها الذي هو بصناعة أن يخيل، لست أقول بأن يصدق، وأما أمور ممكنة أن توجد لكنها لم توجد، فيكذب من حيث لم يوجد، ويخيل من حيث يقع كذبه موقع القبول، وأما مقتناه من الاجسام حاصلة لها بالحقيقة، فيشبه به حاصل في الظاهر من المعاني كالطوق في العنق، ويشبه به المنة، والصمصام في اليد يشبه به البيان. وما كان بعيدا عن الوجود أصلا فينبغي ان لايستعمل. وكذلك محاكاة الخسائس. وذكر أمثلة. فهذا الضرب يستعمله الصناع من الشعراء الذين يحسنون التصديق. وبعض الشعراء يميل الى أقاويل تصديقية، وبعضهم يميل الى أشتمالية أذا كان مرائيا بالعفة، بارزا في معرض اللوم والعذل.

وأما الوجه الثاني فالاستدلالات ساذجة، لاصنعة شعرية فيها، وهي شبيهة بالخطابية أو القصص.ويخلو ذلك عن الخرافة. والثالث التذكير، وهو أن يورد شيئا (190ب) يتخيل معه شيء آخر، كمن يرى خط صديق له مات فيذكره فيتأسف.

الرابع أخطار التشبيه بالبال، بايراد التشبيه من النوع والصنف لاغير، مثل من يراه الانسان شبيها بصديقه الغائب فتحسر لذلك.

وأورد أمثلة.

والخامس من المبالغات الكاذبة كقولهم: قد نزع فلان قوسا لايقدر البشر على نزعه.

والاستدلال الفاضل هو الذي يحاكي الفعل. وذكر أمثلة وساق الكلام الى الواجب وخدا، الى أن يبلغ التخييل مبلغا يكون كأنه الشيء يحس نفسه، وأن يطابق بذلك المضادات، فعل المفلقين. وذكر أمثلة. وذكر أن تفصيل الانواع مما يطول. والسبب فيه أن مأخذ التشبيهات ليست حقيقية ولا مضنونة فقدم على ما قدمناه لذلك قولا.

وقد يقع في الطراغودية حل وربط، والربط قد يقع ومن خارج، وقد يقع بقول وآلة. والربط هو أشارة نبتدي بها تدل على الغاية والى النقلة المذكورة. والحل هو تحليل الجملة المسبب بها من ابتداء النقلة الى آخرها. فمن الطراغوذيا أستدلالية وأشتمالية ومشتبكة مركبة من استدلال وأشتمال وقول أنفعالي قد أضيف اليهما، وقول أفراطي ليس يستند الى مايجري مجرى الاحتجاج. ومن الناس من يجيد عند الحل بالاشتباك، ولايجيد مع الايجاز وضبط اللسان عن الاسهاب.

ثم ذكر عادات في الاوزان، وفي التطويل المناسب لطول المعنى وغير المناسب، وما يكون غنائه مناسبا لوزنه وتخييله غير مناسب، وما يخلط بالشعر من أفعال دخيلة ذكرناها، وأن الفعل الدخيل والقول الغير الموزون، أو الموزون بوزن آخر واحد.

فأما القول الرائي فينبغي أن تستقي أصوله من المذكور في " الخطابة " . وأن هذا القول الرائي مطابق للانفعال المرتاد للتخييل الذي يقوم به ذلك الشعر. وأنت تجد أنواع ذلك وما يطابق أنفعالا أنفعالا فيما قيل في الخطابة. وكذلك مايطابق التهويلات والتعظيمات، وما كان أنواعا من القول الرائي صادقا وكان بين الصدق وموافقا للغرض أخذ بحاله. وما كان غير بين بين بطريق شعري لاخطابي، يكون بحيث يقال ويلوح صدقه، بل بأمور خارجة أو أقوال تحاكي أمرا، ذلك الامر يوجب المعنى أيجابا خارجيا، ويشك القول أيضا بفعل يخيل ذلك، وأن لم يكن شيء غيره، وأنما يحتاج اليه بأزاء الاخذ بالوجوه، مثل شكل الامر، وشكل التضرع، وشكل الاخبار، وشكل التهدد، وشكل الاستفهام، وشكل الاعلام.وكأن الشاعر لايحتاج الى شيء خارج عن القول وشكله.وذكر قصة.

الفصل السابع في قسمة الألفاظ وموافقتها لأنواع الشعر وفصل الكلام في طراغوذيا، وتشبه أشهار أخرى به

পৃষ্ঠা ২৭৮