والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
يكون الإيمان اسما للهداية أو التوفيق وإن كان لا يوجد إلا بهما كما زعم من قال إنه غير مخلوق، لأنه مأمور به، والأمر إنما يكون بما هو داخل تحت قدرته، وما كان كذلك كان مخلوقا (1).
[الاستثناء في الإيمان]
قال: (والمؤمن مؤمن حقا، والكافر كافر حقا، وليس في الإيمان شك، كما أنه ليس في الكفر شك، لقوله تعالى: ?أولئك هم المؤمنون حقا? [الأنفال: 4]، و?أولئك هم الكافرون حقا? [النساء: 151]، والعاصون من أمة محمد صلى الله عليه وسلم كلهم مؤمنون وليسوا بكافرين).
পৃষ্ঠা ৫০
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول