وروي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وأبي حنيفة رحمه الله تعالى: أنهم كانوا آمنوا في الجملة ثم يأتي فرض بعد فرض فيؤمنون بكل فرض خاص فزادهم إيمانا بالتفصيل مع إيمانهم في الجملة (2) وأما الجواب عن الحديث فبأن معنى الحديث: شعب الإيمان بضع وسبعون شعبة، لا أن الإيمان نفسه بضعا وسبعين شعبة (1)، إذ لو كان الإيمان نفسه بضعا وسبعين شعبة لكانت إماطة الأذى من الطريق داخلة فيه، وليس كذلك بالاتفاق (2).
واعلم أن إيماننا مثل إيمان الملائكة والرسل عليهم السلام، نص عليه أبو حنيفة رحمه الله تعالى في «العالم والمتعلم»، لأنا صدقنا وحدانيته وربوبيته وقدرته كما صدق الأنبياء والرسل عليهم السلام (3).
পৃষ্ঠা ৪৯
[مقدمة الشارح]
، وسألت الله تعالى أن يجعله لي ذخرا لدار يوم القرار، ويحشرني
وكان حقيقة الإيمان وهو التصديق القلبي أمرا باطنا لا يطلع
والإيمان مخلوق، لأن العبد بجميع أفعاله مخلوق، ولا يجوز أن
والحق أن هذا الاختلاف بنائي، لأن الأعمال لما كانت من الإيمان
(واعلم أن تقدير الخير والشر كله من الله تعالى) لأنه خالق جميع
[الاستواء على العرش]
[القرآن كلام الله غير مخلوق]
والله أعلم بالصواب.
[خلق أفعال العباد]
وقوله: (فأفعاله أولى أن تكون مخلوقة) لأن فيه إظهار كمال
أجيب: بأن هذا عمل بعموم المجاز، لأن التقوى عبارة عن اجتناب
[وجوب اعتقاد مشروعية
وقوله تعالى: ?فمن كان منكم مريضا? [البقرة: 184] الآية، دليل
[عذاب القبر والجنة والنار والميزان وقراءة الكتب حق]
[البعث والرؤية والشفاعة حق
[الشفاعة حق]
وأجيب عن الكل بأنها غير عامة في الأعيان والأزمان، فلا تتناول