شرح بلوغ المرام
شرح بلوغ المرام
অঞ্চলগুলি
ইরাক
هناك قرائن يستدل بها الصحابة على قراءته ﷺ: منها غلبة الظن كما هنا استدلالًا بتطويله الركعة، وهذا غلبة ظن، وبتحرك لحيته ﵊ باضطراب لحيته يعرفون أنه يقرأ؛ لأن الذي يقرأ يتحرك فكه الأسفل ثم بعد ذلك تضطرب لحيته، والنبي ﵊ ترى لحيته من قِبَل من خلفه، فكان ﵊ كث اللحية، كث اللحية، ومقتضى هذا أنها تامة طولًا وعرضًا، ولا يقال: إن هذا يشوه نعم خذ ما زاد على كذا، اترك ما زاد على كذا، هذب رتب، النبي ﵊ كان كث اللحية، وكانت تعرف قراءته باضطراب لحيته، وجاء عنه الأوامر بإعفائها «أعفوا اللحى» «أكرموا اللحى» «وفروا اللحى» ويأتي من يأتي ويستدل بالموقوفات، ويعارض بها المرفوعات، ويقول: خذ ما زاد على كذا، ولا يزال المقص يعمل عمله في اللحى حتى تنتهي؛ لأنه ملاحظ يبدأ شيء يسير ثم يسير ثم تزيد هذه، ثم يرتب هذه، يصير مثل قسمة القرد للجبنة، يدخله الهوى، جاء شخص بقطعة جبن -هذه يمكن قرأتموها في المطالعة في الابتدائي- لقرد ليقسمها فقطعها قطعتين إحداهما كبيرة والأخرى صغيرة، فلما رجحت الكبيرة أكل منها حتى صارت أصغر من الأخرى، لما رجحت أكل منها ثم رجع إلى الثانية، وهكذا إلى أن انتهت، وهذا المقص إذا دخل اللحية الشواهد كثيرة، يعني إلى وقت قريب، إلى مائة عام والمسلمون في جميع الأقطار أهل لحى، ثم دخلتهم هذه الأقوال، واختلطوا بغيرهم من الأجانب، وصارت تشويه، وصارت لا بد من تهذيب وترتيب إلى أن انتهت، وتتابع الناس على ذلك، وعمت بها البلوى، وصارت تتداول من غير نكير، لما دخل المقص تتابع على ذلك إلى أن بدأ الموس، والله المستعان، والنبي ﵊ يقول: «أكرموا اللحى» «أعفوا اللحى» «وفروا اللحى» والنبي ﵊ تعرف قراءته باضطراب لحيته، وجاء في وصفه في الشمائل أنه كان كث اللحية ﵊، نعم.
29 / 6