من مكارم أخلاق المأمون
حدثني أبو الحسين ، قال : حدثني أبو بكر محمد بن عبد الملك التاريخي ، قال : حدثنا المبرد ، قال : حدثني الحسن بن سهل ، لما أسن ، وجلس في بيته ، قال : دخلت يوما إلى المأمون ، وهو جالس ، وبحضرته جماعة من خواصه ، منهم إسحاق بن إبراهيم بن مصعب ، وكان في يده كتاب يقرأه ، فلم ينظر إلي ، فوقفت قائما . فقال له إسحاق : يا أمير المؤمنين ، أبو محمد ، الحسن بن سهل . فقال لي : اقعد ، فقعدت . فقال : أحضر دواتك ، فأحضرت . فقال : وقع بتقليد إسحاق بن إبراهيم ، جميع أعمال المعاون بالسواد ، جزاء له على ما نبه عليه من تكرمتك يا أبا محمد . فشكرته ، ودعوت له ، ووقعت بذلك .
الشاعر الكوفي أبو الحسن البصير
أنشدني أبو الحسن محمد بن غسان بن عبد الجبار بن أحمد الداري ، الصيدلاني ، البصري ، قال : أنشدني أبو الحسن عبد الله بن سليمان الكوفي ، الضرير ، المعروف بالبصير ، لنفسه : واحربا ما الذي لقيت أنا . . . أحمل في كل بلدة شجنا أدخلها وادعا فتجلب لي . . . رقة قلبي من أهلها سكنا ' 25 ' |
পৃষ্ঠা ২৮৮