564

নিশ্বর আল-মুহাদারাত ওয়া-আহবার আল-মুদাকারা

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكر

সম্পাদক

مصطفى حسين عبد الهادي

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1424هـ-2004م

প্রকাশনার স্থান

بيروت / لبنان

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ইরাকে খলিফাগণ, ১৩২-৬৫৬ / ৭৪৯-১২৫৮

أبو أحمد بن المثنى ومناماته

التي لا تخطىء وكان ممن حضر عندي ، لما حدثني أبو القاسم بهذا الخبر ، أبو القاسم عمر بن عبد الرحمن بن طلحة بن الحسن بن المثنى ، فقال : كانت لجدي ، منامات طريفة لا تخطىء ، فمنها : إني كنت بحضرته ، وأنا صبي ، في تربة جدي لأمي ، وعم أبي ، أبي الحسين ، فقال لنا : إني رأيت البارحة مناما ، فقد أبصرت ثلاثة قبور قد احتفرت ، أولها لحسان ، والثاني لأبي الحسين أخي ، والثالث لي من بعده ، وقد أبصرت حسان نائما في قبره ، وأبصرت أبا الحسين قاعدا في القبر ، أما أنا فقد كنت أقعد في القبر وأقوم في حركة دائبة ، وكأن هاتفا يهتف بي ، إن عمرك وعمر أخيك واحد ، وقد توفي أخي منذ سنة وما أظن بيني وبين أخي إلا سنة . قال : فقال له من حوله : يبقي الله الشيخ ، ويفعل به ويصنع . قال : فانصرف من التربة ، فلما كان في اليوم السابع من ذلك الحديث ، قبض عليه أبو القاسم البريدي ، في يوم الخميس ، غرة شعبان ، سنة خمس وثلاثين وثلثمائة ، فأقام في يده دون ثلاثة أشهر ، ثم قتله في حبسه ، في شوال ، بحيلة احتالها له ، عبدان المتطبب ، لعنه الله ، في شيء سقاه . فقال أبو القاسم الآمدي : كنت حاضرا ابتداء المجلس ، ولما أخبر رؤياه ، تأولها تأولا غير ما وقع ، وهو : إن نوم حسان في قبره سلامة متينة ، وإن قعود أبي الحسين ، لأن الحال التي مات بها ، أشد من حال حسان ، لأنه فلج سنين ، فعاش مبتلي ، قد نقص من صحته ، ورأى في نفسه ما لا يحبه ، وإن وفاة أبي أحمد تكون بحال هي أشد من ذلك كله ، بحسب قعوده وقيامه في المشقة ، وفرق ما بين القعود والنوم والراحة . فمات أبو أحمد ، مقتولا ، بعد الحبس والنكبة ، والفقر والذلة .

পৃষ্ঠা ২০২