أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال أنبأني أبو عبد الله الفراوي، أنبا سعيد بن محمد الصوفي، أنبا محمد بن عبد الله بن حمدون، أنبا محمد بن أحمد بن دلويه، قال: ثنا محمد بن يزيد السلمي، قال: ثنا إبراهيم بن أشعث، قال سمعت الفضيل بن عياض يقول: «كنا نتعلم اجتناب الأمراء وأبوابهم كما نتعلم السورة من القرآن» .
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد، أنبا محمد بن الفضل بن أحمد الصاعدي، قال: أنبا أبو بكر الجوزقي، قال: أنبا أبو العباس الدغولي، قال: سمعت علي بن الحسن يذكر عن إبراهيم بن الأشعث، قال: وسمعته من الفضيل إذا ذكر عنده الرجل الذي يخالط السلطان أو يلي أمرا من أعمالهم والثناء عليهم حسن قال: " أخاف أن يقال في يوم القيامة، في ذلك الجمع الأعظم: أين فلان ابن فلان وأتباعه وأعوانه؟، فيقوم معهم ".
1 / 135
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء