أخبرنا الحافظ أبو محمد القاسم بن علي بن الحسن، قال: أنباني أبو القاسم بن السمرقندي، قال: أنبا أبو بكر محمد بن الحسين بن الفضل، قال: أنبا عبد الله بن جعفر البحوري، قال: ثنا يعقوب بن سفيان، قال: ثنا ابن نمير يعني محمد بن عبد الله، قال: ثنا عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن مالك بن الحرث قال: قيل لعلقمة: ألا تدخل على السلطان فتنتفع؟ قال: إني لا أصيب من دنياهم شيئا إلا أصابوا من ديني مثله ".
أخبرنا عبد الله بن عمر، قال: أنبا زاهر بن طاهر، قال: أنبا أحمد بن الحسين، قال: أنبا أبو عبد الله الحافظ، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: ثنا محمد بن إسحاق الصغاني، قال: ثنا يعلى بن عبيد، حدثني موسى الجهني، عن قيس بن يزيد، حدثتني مولاتي سدرة: أن جدك سلمة بن قيس حدث قال: لقيت أبا ذر فقال: يا سلمة بن قيس: ثلاثا فاجتنبها: لا تجمع بين الضرة فإنك لن تعدل ولو حرصت، ولا تعمل على الصدقة فإن صاحب الصدقة زائد أو ناقص، ولا تغش ذا سلطان، فإنك لا تصيب من دنياهم إلا أصابوا من دينك أفضل منه ".
1 / 134
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء