أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي، قال: أنبا أبي، قال: أنبا أبو محمد الصريفيني، قال: أنبا أبو القاسم بن حبابة، قال: أنبا أبو القاسم البغوي، قال حدثني علي بن سهل البزاز، قال: ثنا عفان، قال حدثني أبو سلمة، قال: قال لي حماد بن سلمة: «إن دعاك الأمير يقرأ عليك سورة من القرآن فلا تأته» .
أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنبا أبو سعيد محمد بن موسى بن الفضل، قال: ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: ثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: ثنا أبو أسامة، عن عيسى وهو ابن سنان قال سمعت وهيا يقول لعطاء: إياك وأبواب السلطان فإن على أبواب السلطان فتنا كمبارك الإبل، لا تصيب من دنياهم إلا أصابوا من دنياك مثله.
ثم قال: يا عطاء إن كان يكفيك ما يغنيك؛ وكل عيشك يكفيك؛ وإن كان لا يغنيك ما يكفيك فليس شيء يشبعك؛ إنما بطنك بحر من البحور، أو واد من الأودية لا يسعه إلا التراب ".
1 / 133
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء