أخبرنا أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد بن الصفار، قال: أنبا أبو القاسم زاهر بن طاهر الشحامي، قال: أنبا أبو بكر البيهقي، قال: أنشدنا الأستاذ أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب في تفسيره، قال أنشدني أبي:
إن الملوك بلاء حيث ما حلوا ... فلا يكن لك في أكنافهم ظل
ماذا تؤمل من قوم إذا غضبوا ... كادوا عليك وإن أرضيتهم ملوا
فإن مدحتهم خالوك تخدعهم ... واستثقلوك كما يستثقل الكل
فاستغن بالله عن أبوابهم أبدا ... إن الوقوف على أبوابهم ذل
وصلى الله على محمد وآله أجمعين.
تم الكتاب بعون الله وحسن توفيقه على يد العبد الضعيف، الراجي إلى رحمة الله تعالى: محمود بن أحمد بن يوسف بن أحمد الجاحي في الحادي عشر من شهر الله المبارك رمضان سنة إحدى وعشرين وستة مائة.
1 / 136
باب ذكر العدل بالقسط؛ وثواب العادلين
باب ذكر غش الرعية وترك نصحهم والاحتجاب عنهم وعن قضاء حوائجهم
باب ذكر الرفق بالرعية وتحريم ظلمهم وتعذيبهم وأنه مسئول عنهم
باب ذكر الحرص على طلب الإمارة وما في عاقبتها من الندامة والملامة
باب ذكر الطاعة لمن ولاه الله الأمر، والحث على الوفاء ببيعته وامتثال أمره واجتناب معصيته ما لم يأمر بمعصية الله
باب ذكر النصيحة للأمراء وإكرام محلهم» وتوقير رتبتهم وتعظيم منزلتهم
باب ذكر العمال والوزراء والشفعاء والأمناء
باب ذكر ما يسخط الرب من القول في مجالسهم، والتلفظ بما يجب من الحديث في محافلهم
باب ذكر ترك الدنو من أبواب السلاطين خوف الافتتان في الدين والأموال والدماء