Mudhakkira Fiqh
مذكرة فقه
সম্পাদক
صلاح الدين محمود السعيد
প্রকাশক
دار الغد الجديد
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৩২৮ AH
প্রকাশনার স্থান
مصر
অঞ্চলগুলি
•সৌদি আরব
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আল সৌদ (নাজদ, হিজাজ, আধুনিক সৌদি আরব), ১১৪৮- / ১৭৩৫-
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
Mudhakkira Fiqh
Muhammad ibn Salih al-Uthaymeenمذكرة فقه
সম্পাদক
صلاح الدين محمود السعيد
প্রকাশক
دار الغد الجديد
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
১৩২৮ AH
প্রকাশনার স্থান
مصر
شيخ الإسلام ابن تيمية
ويدل لذلك أيضًا أن الله تعالى قال: ﴿وَحَلَائِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ وابنك من الرضاعة ليس من صلبك.
قال الذين يقولون: بالتحريم قوله: ﴿ مِنْ أَصْلَابِكُمْ﴾ ليس احترازًا عن ابن الرضاعة، ولكن احترازاً عن ابن التبني الذي أبطله الإسلام نقول: إن ابن التبني لم يسم ابنًا في أي حرف من كتاب الله أو سنة رسوله ﷺ فهو محترز عن ابن الرضاع.
ونحن نقول: إذا توسعنا معكم قلنا عن ابن الرضاع وابن التبني. لماذا نخص بابن التبني فقط، وهو لم يسمَّ أبدًا ابنًا.
وأيضًا قوله: ﴿وَرَبَائِبُكُمُ اللَّاتِي فِي حُجُورِكُم مِّن نِسَائِكُمُ اللَّاتِي دَخَلْتُم بِهِنَّ﴾ [النساء: ٢٣] وبنت زوجتك من الرضاع ليست من نسائك وبهذا تبين أن القول الراجح في هذه المسألة أن الرضاع لا يؤثر في تحريم المصاهرة فعلى هذا أم زوجتك من الرضاع يجب أن تحتجب عنك لأنها أجنبية منك وكذلك بنت زوجتك من الرضاع إذا لم ترضع من لبن زوجتك وهي عندك لم تكن بنتًا لك.
٢ - المحرمات إلى أمد:
أولاً: من بينها وبين زوجته محرمية بالنسب أو الرضاع دون المصاهرة:
والمقصود هو الجمع بين الأختين وإلا فالأصل أنها ليست حرامًا، ولكن الجمع هو المحرم فما دامت زوجتك معك فلا يجوز أن تأخذ أختها.
والدليل قوله تعالى: ﴿وَأَن تَجْمَعُواْ بَيْنَ الأُخْتَيْنِ﴾.
عمة الزوجة وخالتها.
والدليل قوله ﷺ: ((لا يجمع بين المرأة وعمتها ولا بين المرأة وخالتها))(١) وسواء كانت الزوجة هى العمة أو الخالة أو العكس.
أما بنتا العمين أو الخالين فيجوز الجمع بينهما.
(١) متفق عليه : رواه البخاري (٥١٠٩) مسلم (١٤٠٨) والترمذي (١١٢٦) والنسائي (٣٢٨٨، ٣٢٨٩) وابن ماجه (١٩٣٠) وأحمد (٨٩٥٠، ٩٦٣٦، ٩٦٧٠، ١٠٣١٢، ١٠٣٣٤، ١٠٣٣٩، ١٠٤٦٣، ١٠٥٠٥) ومالك (١١٢٩) من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.
50