564

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 599 ) ( وعن قتادة ) بصري سدوسي ، يعد في الطبقة الثالثة من تابعي البصرة . كان أعمى قاله الطيبي . ( عن أنس أن نبي الله ) وفي نسخة أن النبي ( وزيد بن ثابت تسحرا ) أي أكلا السحور ( فلما فرغا من سحورهما ) بفتح السين ، اسم لما يتسحر به . وقيل : بضمها وهو مصدر . قال الطيبي : السحور بفتح السين ، هو المحفوظ أي من الرواة . ولو ضم جاز في اللغة كالوضوء والوضوء . ( قام نبي الله ) وفي نسخة : قام النبي ( إلى الصلاة ) أي الصلاة المعهودة هنا ، وهي هنا صلاة الصبح ( فصلى ) أي إماما وهو معه ( قلنا لأنس : كم كان ) أي المقدار ، قال ابن الملك : اشتق منه مبتدأ وخبرها الجملة أي ، أي زمان كان . ( بين فراغهما من سحورهما ودخولهما في الصلاة قال : قدر ) بالنصب خبر لكان المقدر ، أي كان ما بينهما قدر . ويجوز الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف ، أي الفاصلة قدر . ( ما يقرأ الرجل خمسين آية ) قال التوربشتي : هذا تقدير لا يجوز لعموم المؤمنين الأخذ به ، وإنما أخذه رسول الله لإطلاع الله تعالى إياه . وكان عليه الصلاة والسلام معصوما عن الخطأ في الدين نقله الطيبي . وقال ابن الملك : فإن كان رجل عارف حاذق بدخول الصبح يقينا بعلم النجوم ، جاز له هذا التأخير أيضا إلى هذا المقدار . قلت : من أين له اليقين مع احتمال خطئه في أمر الدين . ولهذا لم يجوزوا له الصيام والفطر في رمضان بناء على علمه بالهلال ، والله [ تعالى ] أعلم . ( رواه البخاري ) . ورواه النسائي وأحمد قاله ميرك .

পৃষ্ঠা ২৮৪

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ | Usul