মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
মুল্লা আলী কারী (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
( 597 ) ( وعن عائشة قالت : كانوا ) أي النبي وأصحابه ( يصلون العتمة ) أي صلاة العشاء . قال ابن الملك : ولعل قولها العتمة للعشاء قبل ورود النهي عن تسميته بذلك . ا ه . أو قبل وصوله إليها ، وهو الأظهر فتدبر . ( فيما بين ) أي في الوقت الذي هو بين ( أن يغيب الشفق ) أي وما بعده . وحذف هذا مع أنه لا بد منه في صحة بين لدلالة قوله : ( إلى ثلث الليل الأول ) بالجر صفة ثلث . وهو آخر وقت الإختيار . قال الطيبي : الظاهر من العبارة أن يقول فيما بين مغيب الشفق وثلث الليل ، وتوجيهه أن يقدر لمغيب الشفق أجزاء ليختص بين بها ، ونجعل إلى ثلث الليل حالا من فاعل يصلون ، أي يصلون بين هذه الأوقات منتهين إلى ثلث الليل . وفيه أنه لا يلزم حينئذ أن تقع صلاة العشاء في أجزاء غيبوبة الشفق وأثنائها ، وهو غير صحيح . وإنما المراد أنهم كانوا يصلونها بعد تحقق غيبوبة الشفق ( متفق عليه ) . قال ميرك : فيه نظر لأن الحديث من إفراد البخاري ، ورواه النسائي أيضا .
( 598 ) ( وعنها ) أي عن عائشة ( قالت : كان رسول الله ليصلي الصبح ) قال ابن الملك : اللام فيه للإبتداء ، وقد دخل الخبر وهو جائز عند الكوفية ، وعلى تقدير مبتدأ محذوف عند البصرية ، أي لهو يصلي . ( فتنصرف النساء ) أي اللاتي يصلين معه ، وكن في ذلك الزمن على أعلى غاية الصيانة . فما كان يتطرق إليهن ولا بهن فتنة ألبتة . ولما حدثت الفتن لهن وبهن منعهن العلماء من ذلك . ولقد قالت عائشة : لو علم النبي ما أحدث النساء بعده لمنعهن المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل . ( متلفعات ) بالنصب على الحالية ، أي مستترات وجوههن وأبدانهن . قال الطيبي : التلفع شدة اللفاع وهو ما يغطي الوجه ويتلحف به . ( بمروطهن ) المرط بالكسر . كساء من صوف أو خز يؤتزر به . وقيل : الجلباب . وقيل : الملحفة . ( ما يعرفن ) ، ما نافية . أي ما يعرفهن أحد . وفي رواية للبخاري : ولا يعرف بعضهن بعضا . ( من الغلس ) من ابتدائية . بمعنى لأجل قاله الطيبي . والغلس ، ظلمة آخر الليل . ثم أنه يستعمل على الإتساع فيما بقى منه بعد الصباح . وقيل : من غلس المسجد ، أي من أجل ظلمته وعدم إسفاره لأنه ما كان يظهر النور فيه ، إلا بطلوع الشمس . ( متفق عليه ) . قال ميرك : ورواه الأربعة أيضا .
পৃষ্ঠা ২৮৩
১ - ৪,৮০৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন