562

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 595 ) ( وعن بريدة قال : قال رسول الله : من ترك صلاة العصر ) أي عمدا ولذا لم يقل من فاتته . ( حبط ) وفي نسخة صحيحة فقد حبط . ( عمله ) أي بطل كمال عمل يومه ذلك ، إذ لم يثب ثوابا موفرا بترك الصلاة الوسطى . فتعبيره بالحبوط وهو البطلان للتهديد قاله ابن الملك . يعني ليس ذلك من إبطال ما سبق من عمله ، فإن ذلك في حق من مات مرتدا لقوله تعالى : 16 ( { ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة } ) [ البقرة 217 ] . بل يحمل الحبوط على نقصان عمله في يومه ، لا سيما في الوقت الذي تقرر أن يرفع أعمال العباد إلى الله تعالى فيه . ولأهل السنة دلائل مشهورة في الرد على المعتزلة لا حاجة إلى ذكرها قاله الطيبي : يعني مذهب المعتزلة أن الكبائر تحبط الأعمال الصالحة . وأما الإرتداد فمجرده محبط للأعمال عند الحنفية حتى يجب عليه إعادة الحج . ( رواه البخاري ) .

( 596 ) ( وعن رافع بن خديج ) أنصاري أوسي لم يشهد بدرا لصغره ، وشهد أحدا وأصابه فيه سهم ، وانتقضت جراحته زمن عبد الملك بن مروان فمات . ( قال : كنا نصلي المغرب مع رسول الله ) أي جماعة ( فينصرف أحدنا ) أي من الصلاة ( وإنه ) أي والحال ، أن أحدنا ( ليبصر ) أي بعد الإنصراف ( مواقع نبله ) بفتح النون وسكون الموحدة . أي مساقط سهمه قال الطيبي : يعني يصلي المغرب في أول الوقت بحيث لو رمي سهم يرى أين سقط . قلت : ولا خلاف في استحباب تعجيل المغرب عند الفقهاء . ( متفق عليه ) . ورواه أحمد وأبو داود قاله ميرك .

পৃষ্ঠা ২৮২