561

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 594 ) ( وعن ابن عمر قال : قال رسول الله : الذي تفوته ) أي بغير اختياره ( صلاة العصر ) أي عن آخر الوقت . وقيل : عن الوقت المختار ( فكأنما وتر ) على بناء المفعول ، أي سلب وأخذ . ( أهله وماله ) بنصبهما ورفعهما ، أي فكأنما فقدهما بالكلية أو نقصهما . قال السيد : روي بالنصب على أنه مفعول ثان لوتر ، وأضمر في وتر مفعول ما لم يسم فاعله ، وهو عائد على الذي تفوته . فالمعنى أصيب بأهله وماله ، ومثله قوله تعالى : [ أي ] { ولن يتركم أعمالكم } [ / أي ] . أو هو بمعنى سلب . وهو متعد إلى مفعولين . وروي بالرفع ، على أن وتر بمعنى أخذ ، فيكون أهله وماله هو المفعول الذي لم يسم فاعله في الفائق ، أي خرب أهله وماله . وسلب من وترت فلانا ، إذا قتلت حميمة ، أو نقص . وقلل من الوتر وهو الفرد . ومنه قوله تعالى : 16 ( { ولن يتركم أعمالكم } ) [ محمد 35 ] قال الطيبي : لأنهم المصابون المأخوذون . فمن رد النقص إلى الرجل نصبهما ، ومن رده إلى الأهل رفعهما . ا ه . أي نقص أهله وماله ، فبقي وترا فردا بلا أهل ومال . يقال : وتره حقه أي نقصه . قيل : معناه فوت صلاة العصر أكثر خسارا من فوت أهله وماله . والأولى أن يقال معناه فليكن حذره من فوتها كحذره من ذهاب أهله وماله ، بل أكثر منه . قال ابن عبد البر : ويحتمل أن يلحق بالعصر باقي الصلوات ، وقد نبه بالعصر على غيرها وخصت بالذكر لكونها الوسطى فتركها أقبح من غيرها . وهذا متعين لا يحتمل غيره ، وإن عبر عنه بالإحتمال احتياطا لإحتمال خصوصية لم ندرك وجهها . وقيل : وجه تخصيص العصر في الآية والحديث ، لكونه وقت اشتغالهم بالبيع والشراء ، فيكون فيهما إيماء إلى قوله تعالى : 16 ( { رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله } ) [ النور 37 ] . ( متفق عليه ) .

পৃষ্ঠা ২৮১