555

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 586 ) ( وعن ابن مسعود قال : كان قدر صلاة رسول الله الظهر ) بالجر على البدلية من الصلاة ، أو بالنصب بتقدير أعني . ( في الصيف ثلاثة أقدام ) أي من الفىء . ( إلى خمسة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام إلى سبعة أقدام ) قال الطيبي : هذا أمر مختلف في الأقاليم والبلدان ، لأن العلة في طول الظل وقصره ، هو زيادة ارتفاع الشمس في السماء وانحطاطها . فكلما كانت أعلى وإلى محاذاة الرؤوس أقرب ، كان الظل أقصر وبالعكس . ولذلك ظلال الشتاء أبدا أطول من ظلال الصيف في كل مكان . وكانت صلاة رسول الله في مكة والمدينة وهما من الأقليم الثاني ، فيذكرون أن الظل في أول الصيف في شهر آذار ثلاثة أقدام ، وشيء ويشبه أن تكون صلاته إذا اشتد الحر متأخرة عن الوقت المعهود . فيكون عند ذلك خمسة أقدام . وأما الظل في الشتاء فيقولون إنه في تشرين الأول خمسة أقدام أو خمسة وشيء ، وفي الكانون سبعة أقدام أو سبعة وشيء . فقول ابن مسعود منزل على هذا التقدير في ذلك الأقليم دون سائر الأقاليم والبلدان الخارجة عن الأقليم الثاني . ( رواه أبو داود والنسائي ) وسنده حسن وقال السبكي : اضطربوا في معنى حديث أبي داود : وكان يؤخر في الصيف إلى أن يبقى قدر الظل ثلاثة أقدام . وفي رواية له وللنسائي : في الصيف ثلاثة أقدام وفي الشتاء خمسة أقدام . والذي عندي في معناه ، أنه كان يصليها في الصيف بعد نصف الوقت ، وفي الشتاء أوله ، ومنه يؤخذ حد الإبراد . ا ه . والأظهر أنه لا حد للإبراد ، وإنما يختلف باختلاف البلاد . ولعله أراد أن لا يتعدى في الإبراد عن نصف الوقت والله تعالى أعلم .

16

2 ( باب تعجيل الصلوات ) 2

وفي نسخة الصلاة ، والمراد بها جنس الصلاة المكتوبة ، يعني أن الأصل في الصلاة تعجيلها والمبادرة إليها ، لقوله تعالى : [ أي ] { وسارعوا إلى مغفرة من ربكم [ / أي ] . ولقوله تعالى : [ أي ] { فاستبقوا الخيرات } [ / أي ] . إلا ما خصه الشارع لحكمة اقتضت تأخيرها .

1

3 ( الفصل الأول ) 3

পৃষ্ঠা ২৭৪

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ | Usul