554

মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ

مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح

সম্পাদক

جمال عيتاني

প্রকাশক

دار الكتب العلمية

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

1422هـ - 2001م

প্রকাশনার স্থান

لبنان/ بيروت

( 585 ) ( وعن عمر بن الخطاب ) رضي الله عنه ( أنه كتب إلى عماله ) جمع عامل ، أي أمرائه ( أن ) بفتح الهمزة وكسرها ( أهم أموركم عندي ) أي في اعتقادي المطابق بالصواب . ( الصلاة ) بدليل الكتاب والسنة ، أي الأمر بها والسعي في إظهارها ودعاء الناس إليها . ( من حفظها ) بأن أدى شرائطها وأركانها . ( وحافظ عليها ) أي داوم عليها ولم يبطلها بالسمعة والرياء والغرور والعجب . ( حفظ دينه ) أي بقية أمور دينه . لأنها عماد الدين ، ولأنها تنهى عن الفحشاء والمنكر ، ولأنها فرق بين المؤمن والكافر ، والمطيع والعاصي ، ولأنها نجوى بين العبد وربه ، وهي معراج المؤمن . وقال الطيبي : المحافظة على الصلاة أن لا يسهو عنها ويؤديها في أوقاتها ويتم أركانها وركوعها وسجودها ، ويؤكد نفسه بالإهتمام بها . والتكرير بمعنى الإستقامة والدوام ، كقوله تعالى : 16 ( { إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا } ) [ الأحقاف 13 ] ( ومن ضيعها ) أي الصلاة بتركها رأسا ، أو بترك بعض ما يجب فيها ( فهو لما سواها ) أي سوى الصلاة من الواجبات والمندوبات . ( أضيع ) أي أكثر تضييعا . لأنها أم العبادات ورأس الطاعات ، وما حي السيئات . ( ثم كتب ) أي ( عمر أن ) أي بأن . ( صلوا الظهر إن كان الفيء ذراعا ) أن مصدرية . والوقت مقدر ، أي وقت كون الفيء قدر ذراع . وهو مختص بمحل يكون كذلك . فإن مقدار الفيء يختلف باختلاف الأمكنة والأزمنة . ( إلى أن يكون ) أي يستمر وقتها إلى أن يصير . ( ظل أحدكم مثله ) أي سوى فيء الزوال . ( والعصر ) بالنصب ، عطف على الظهر . ( والشمس مرتفعة بيضاء نقية ) الجملة حال . ( قدر ما يسير الراكب ) ظرف ، لقوله : مرتفعة . أي ارتفاعها مقدار أن يسير الراكب . ( فرسخين ) إلى المغرب ( أو ثلاثة ) أي ثلاثة فراسخ . والفرسخ ، اثنا عشر ألف خطوة ، وثلثه ميل . ( قبل مغيب الشمس والمغرب ) بالنصب . ( إذا غابت الشمس والعشاء ) بالنصب . ( إذا غاب الشفق ) أي الأحمر ويستمر . ( إلى ثلث الليل فمن نام ) أي قبل العشاء ، كذا في مسند البزار ذكره السيوطي . وقال ابن حجر : فمن نام عن الصلاة مطلقا سيما العشاء حقيقة أو مجازا بأن سها عنها حتى خرج وقتها . ( فلا نامت عينه ) دعاء بنفي الإستراحة على من يسهو عن صلاة العشاء وينام قبل أن يؤديها ، قاله الطيبي . ( فمن نام ) يعني تكسلا أو تهاونا من غير ضرورة ، ( فلا نامت عينه ومن نام فلا نامت عينه ) التكرير للتأكيد ، أو لاختلاف أحوال النائم . قال ابن حجر : وفي هذا تحريم النوم قبل الصلاة . وهو محمول عندنا على تفصيل . هو أنه تارة ينام قبل الوقت وتارة بعد دخوله . ففي الثاني ، إن علم أو ظن أن نومه يستغرق الوقت لم يجز له النوم ، إلا إن وثق من غيره أنه يوقظه بحيث يدرك الصلاة كاملة في الوقت . وكذا في الأول عند جماعات من أصحابنا . وقال آخرون : لا حرمة فيه مطلقا لأنه قبل الوقت لم يكلف بها بعد . ا ه . وهو مذهبنا ، والتفصيل الذي ذكره في الثاني هو المقتضى لقواعدنا . ( والصبح ) بالنصب ( والنجوم ) بالرفع ( بادية ) بالياء ، أي ظاهرة . ( مشتبكة ) أي مختلطة . ( رواه مالك ) .

পৃষ্ঠা ২৭৩