মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
মুল্লা আলী কারী (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
( 571 ) ( وعن أبي أمامة قال : قال رسول الله : صلوا خمسكم ) أضاف إليهم ليقابل العمل بالثواب في قوله : جنة ربكم ، ولينعقد البيع والشراء بين العبد والرب ، كما في قوله تعالى : 16 ( { إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم } ) الآية [ التوبة 111 ] قاله الطيبي . وقال الطيبي : حكمة إضافة هذا وما بعده إليهم إعلامهم بأن ذوات هذه الأعمال بكيفياتها المخصوصة ، من خصوصياتهم التي امتازوا بها عن سائر الأمم ، وحثهم على المبادرة للإمتثال بتذكيرهم بما خوطبوا به ، وتذكيرهم بأن هذه الإضافة العملية يقابلها إضافة فضلية هي أعلى منها وأتم ، وهي الجنة المضافة إلى وصف الربوبية ، المشعر بمزيد تربيتهم وتربية نعيمهم بما فارقوا به سائر الأمم ( وصوموا شهركم ) أي المختص بكم وهو رمضان . وأبهمه للدلالة على أنه صار من الظهور عندهم إلى حد لا يقبل الشك والتردد ، ( وأدوا زكاة أموالكم ) التي هي ملك لكم . ولعل تأخير الزكاة عن الصوم لأنها فرضت بعده ، وأما اقترانهما في غالب الآيات والأحاديث ، لأن الأولى منهما أم العبادات البدنية والأخرى ، أم الطاعات المالية . ولم يقل : أدوا زكاتكم ، إيماء إلى أن وجوب الزكاة غير مطلق بل متعلق بالأموال النامية الواصلة إلى نصابها السائمة ، مع الإشارة إلى أن زكاة الأموال أشق على النفس لأنها جبلت على محبتها محبة مفرطة ، ربما أفضت بكثيرين إلى إيثار بقائها على بقاء النفس . ولذا مدح الله المؤمنين بقوله : 16 ( { وآتى المال على حبه } ) [ البقرة 177 ] على أحد أقوال المفسرين . ( وأطيعوا ذا أمركم ) أي الخليفة والسلطان وغيرهما من الأمراء ، أو المراد العلماء أو أعم ، أي كل من تولى أمرا من أموركم ، سواء كان السلطان ، ولو جائرا ومتغلبا وغيره من أمرائه أو سائر نوابه . إلا أنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق . ولم يقل أميركم ، إذ هو خاص عرفا ببعض من ذكر ولأنه أوفق بقوله : أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم . ( تدخلوا جنة ربكم ) جواب الأوامر السابقة ، أي من غير سابقة عذاب ، لأن الغالب من فعل الأشياء المذكورة ، فهو يكون من الصالحين . والمراد تنالوا من درجات الجنة ما يليق بأعمالكم ، لأن الحق أن دخول الجنة بفضل الله والدرجات على حسب الطاعات . ( رواه أحمد والترمذي ) وقال : حسن صحيح . نقله ميرك .
পৃষ্ঠা ২৫৬
১ - ৪,৮০৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন