মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
আপনার সাম্প্রতিক অনুসন্ধান এখানে প্রদর্শিত হবে
মিরকাত মাফাতিহ শরহ মিশকাত আল-মাসাবিহ
মুল্লা আলী কারী (d. 1014 / 1605)مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح
সম্পাদক
جمال عيتاني
প্রকাশক
دار الكتب العلمية
সংস্করণ
الأولى
প্রকাশনার বছর
1422هـ - 2001م
প্রকাশনার স্থান
لبنان/ بيروت
( 569 ) ( وعن جابر قال : قال رسول الله : بين العبد ) أي المسلم ، ( وبين الكفر ) أي مقاربته . وقول ابن حجر : أي اتصافه به ، غير صحيح لما يلزم منه ، أن تارك الصلاة يكون كافرا . ومن الغريب أنه تبجح بهذا التقرير ، وقال : لو فهم الشراح ما قلته لما أولوا وما تمحلوا . ( ترك الصلاة ) مبتدأ مؤخر . قال ابن الملك : متعلق بين محذوف تقديره تركها ، وصلة بينه وبينه ، وقال بعضهم : قد يقال لما يوصل الشيء إلى الشيء من شخص أو هدية ، هو بينهما . وقال الطيبي : ترك الصلاة مبتدأ ، والظرف المقدم خبره . والظاهر أن فعل الصلاة هو الحاجز بين العبد والكفر . فقال القاضي : يحتمل أن يؤول ترك الصلاة بالحد الواقع بينهما ، فمن تركها دخل الحد وحام حول الكفر ودنا منه . أو يقال : المعنى أن ترك الصلاة وصلة بين العبد والكفر ، والمعنى أنه يوصله إليه . قيل : ويحتمل أن يقال الكلام على خلاف الظاهر ، إذ ظاهره أن يقال بين الإيمان والكفر ، أو بين المؤمن والكافر . فوضع العبد موضع المؤمن ، لأن العبودية أن يخشع لمولاه ويشكر نعمه ، ووضع الكفر موضع الكافر وجعله نفس الكفر . فكأنه قيل : الفرق بين المؤمن والكافر ، ترك أداء الشكر . فعلى هذا . الكفر بمعنى الكفران . وفي شرح السنة ، اختلف في تكفير تارك الصلاة الفرض عمدا ، قال عمر رضي الله عنه : لاحظ في الإسلام لمن ترك الصلاة . وقال ابن مسعود : تركها كفر . وقال عبد الله بن شقيق : كان أصحاب محمد عليه الصلاة والسلام لا يرون شيئا من الأعمال تركه كفر ، غير الصلاة ، وقال بعض العلماء الحديث محمول على تركها جحودا ، أو على الزجر والوعيد . وقال حماد بن زيد ومكحول ومالك والشافعي : تارك الصلاة كالمرتد ، ولا يخرج من الدين . وقال صاحب الرأي : لا يقتل ، بل يحبس حتى يصلي . وبه قال الزهرى . ا ه . قلت : و نعم الرأي ، رأي أبي حنيفة إذ الأقوال باقيها ضعيفة . ثم من التأويلات أن يكون مستحلا لتركها ، أو تركها يؤدي إلى الكفر . فإن المعصية بريد الكفر ، أو يخشى على تاركها أن يموت كافرا ، أو فعله شابه فعل الكافر . ( رواه مسلم ) . قال ميرك : ورواه الأربعة ، وهذا لفظ ابن ماجه . ولفظ مسلم : بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة . ورواه أحمد : بلفظ بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة . ورواه أبو داود والنسائي بلفظ : ليس بين العبد وبين الكفر إلا ترك الصلاة . ورواه الترمذي ، ولفظه : بين الكفر والإيمان ترك الصلاة .
2
পৃষ্ঠা ২৫৪
১ - ৪,৮০৭ এর মধ্যে একটি পাতা সংখ্যা লিখুন