444

মিনহাজ কাসিদিন

منهاج القاصدين

অঞ্চলগুলি
ইরাক
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
আব্বাসীয়

============================================================

(44) منهاج القاصدين ونفيد الصادقين فحدئثه ثم قمث فانقلبت، فقام معي، فمر رجلان من الأنصار، فلما رأيا رسول الله أسرعا، فقال النبي: "على رسلكما فإنها صفية بنت خيي" فقالا: سبحان الله يا رسول الله! قال: "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، واني خشيت أن يقذف في قلوبكما شرا - أو قال: شيئا". وفي هذا الحديث من الفقه أنه يستحب للإنسان أن يتحرز من كل أمر من المكروه تجري به الظنون ويخطر بالقلوب طلبا لسلامته من الناس وسلامتهم من شوء الظن به، وقد قال غمر رضي الله عنه: من أقام نفسه مقام تهمة فلا يلومن من أساء به الظن.

ومنها: أن يشفع لكل من له حاجة من المسلمين إلى من له عنده منزلة، ويسعى في قضاء حوائجهم، وفي الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه، عن النبي أنه كان (1) إذا أتاه طالب حاجة أقبل على خجلسائه فقال: "اشفعوا تؤجروا، وليقض الله على لسان نبيه ما أحب". وقال لبريرة في حق زوجها: "الو راجعتيه" فقالت: أتأمرني؟ قال: "لا، إنما أنا شفيع" .

ومنها: أن يبدأ بالسلام على(2) كل مسلم قبل أن يكلمه، فقد ذكرنا آنفا عن رسول الله ية أنه قال: "أفشوا السلام بينكم". وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رجلا سأل رسول الله : أي الإسلام خير؟

قال: "تطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تغرف". وفيهما من حديث ثابي (3) قال: مر أنس على صبيان فسلم عليهم، وقال: كان النبي يفعله. وفيهما من حديث أبي هريرة، عن النبي قال: "ليسلم الصغير على الكبير، والمار على القاعد، والقليل على الكثير".

ومن السنة المصافحة، ففي أفراد البخاري من حديث قتادة قال: قلث لأنس: أكانت المصافحة في أصحاب رسول الله ؟ قال: تعم. وفي حديث آخر عن (1) تحرفت في الأصل إلى: "قال".

(2) سقطت من الأصل.

(3) هو ثابت البناني

পৃষ্ঠা ৪৪৪