মিনহাজ কাসিদিন
منهاج القاصدين
============================================================
2443/ ربع العادات ( متاب آداب الصحية واعلم أنه من تأمل سثر الله عز وجل على العصاة اقتدى بلطفه، فإنه جعل الشهادة في الزنا أن يشهد أربعة من العدول أنهم شاهدوا ذلك كالميل في المكحلة، وهذا لا يتفق. ومن هذا أثر كرمه في الدنيا يرجى منه ذلك في الآخرة.
وفي الصحيحين من حديث عبادة بن الصامت عن التبي أنه قال : "بايعوني على أن لا ثشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوا في معروفي، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا (1 فعوقب في الدنيا، فهو كفارة له، ومن أصاب من ذلك شيئا(1) فستره الله، فهو إلى الله إن شاة عفى عنه، وإن شاء عاقبه" فبايغناه على ذلك. وقد روى علي رضي الله عنه عن النبي أنه قال: "من أذنب في الدنيا ذنبا فستره الله عليه وعفا عنه، فالله أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه". وقد أخبرنا هبة الله بن محمد قال: أخبرتا الحسن بن علي قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثنا آبي قال: حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر - يعني ابن عياش- عن الأعمش عن سعيد بن عبد الله بن جريج عن أبي برزة الأسلمي قال: قال رسول الله : "يا معشر من آمن بلسانه ولم يدخل الإيمان قلبه لا تغتابوا المسلمين، ولا تتبعوا عوراتهم، فإنه من يتبع عوراتهم يتبع الله غورته، ومن يتبع الله عورته يفضحه في بيته".
ومنها: أن يتقي مواضع التهم صيانة لقلوب الناس عن سوء الظن به، ولألسنتهم عن غيبته، فإنهم إذا عصوا الله بذكره وكان هو السبب في ذلك كان شريكا، قال تعالى: ولا تتسبوا الزيرب يدهون من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علر [الأنعام: 108]. وفي الصحيحين من حديث عبد الله بن عمرو عن النبي يملة أنه قال: "من الكباثر شتم الرجل والديه" قالوا: يا رسول الله، وهل يشثم الرجل والديه؟ قال: "نعم، يست أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمهه. وفيهما من حديث صفية بنت خيي قالت: كان رسول الله معتكفا، فأتيته أزوره ليلا، (1-1) سقط من (ظ).
পৃষ্ঠা ৪৪৩